أعلن الإمام الخميني (قدس سره) تعيين المهندس مهدي بازركان رئيساً للحكومة المؤقتة، في خطوة اعتُبرت أول إجراء عملي لترسيخ مسار الثورة الإسلامية وإثبات عدم شرعية حكومة شابور بختيار القائمة آنذاك.
ودعا الإمام الشعب الإيراني إلى دعم الحكومة المؤقتة والتعبير عن موقفه عبر الصحف والمسيرات الشعبية، مؤكداً أن طاعة هذه الحكومة واجبة. وقد قوبل الإعلان بتفاعل شعبي واسع، رافقته هتافات مؤيدة في مكان إقامة الإمام.
وأفادت روايات مقربين من الإمام أن أجواء الإعلان اتسمت بحماس سياسي وشعبي كبير، مشيرين إلى أن أول وفد التقى بالإمام بعد صدور الحكم كان وفداً نسائياً، في دلالة واضحة على الدور السياسي للمرأة في الثورة الإسلامية.
كما أوصى الإمام الخميني الحكومة المؤقتة بالاستفادة من الشخصيات المناضلة والفاعلة من مختلف التيارات التي شاركت في مسيرة الثورة، مؤكداً ضرورة تشكيل حكومة قادرة على إدارة المرحلة الانتقالية.
---------
القسم العربي، الشؤون الدولیة.