بسمه تعالى
انّا للّه و انّا اليه راجعون
استشهاد اخي العزيز ، العالم و السياسي البارز الدكتور علي لاريجاني (رحمة الله عليه) ، دون شك خسارة للشعب و النظام الإسلامي الإيراني . الاّ انه أجر سنوات صدق خدمة و سعي ذلك العزيز المجاهد . أولئك الذين يعرفون هذا الرجل الفذ ، يثنون على فهمه ، حصافته ، درايته و فكره الثاقب ، و انه كان مرتكزا قويا و سندا مقتدرا للشعب و النظام . ان خدمته الصادقة ، خلال رئاسته لمجلس الشورى و مجلس الأمن القومي الأعلى ، عدة مرات ، ستبقى خالدة في حافظة الشعب ، ففقدان لاريجاني العزيز ، رغم انه أحزن الجميع ، مرة أخرى ، عقب استشهاد قائدنا الشهيد ، رسّخ عزمنا لنيل النصر النهائي . انني ، في الوقت الذي أُعزّي فيه استشهاد هذا المجاهد العزيز و نجله الكريم و رفاقه الشهداء ، لعقيلته المكرّمة و أبنائه و أشقائه الكرماء ، خاصة آية الله صادق لاريجاني ، و كافة أصدقائه و أحبائه ، اتضرع إلى الله المتعال بأن يمن على ذلك الشهيد الجليل ، و والده الماجد آية الله العظمى آملي ، و والد عقيلته الكريمة الاستاذ الشهيد آية الله مطهري ، بعلو الدرجات ، و لجبهة الحق بالنصر النهائي .
السيد حسن الخميني
18 آذار 2026 .
_______________________________
القسم العربي ، الشؤون الدولية .