على هامش المشاركة في التجمع الشعبي بساحة تجريش:
الدكتورة فاطمة طباطبائي: ليت الإمام الخميني(رض) كان حاضراً اليوم ليُشيد بعظمة هذا الشعب
أشارَت رئيسة الجمعية العلمية للعرفان الإسلامي في إيران إلى أن الشعب بذل أقصى جهده في دعم القوات المناضلة، قائلةً: إن الإمام الخميني(قده) كان يرى أن ارتباط الشعب بالجيش والقوات المناضلة هو أقوى الروابط، وكان يعتقد أنه إذا لم يعتمدوا على شعبهم فلن ينجحوا أبداً في مهمتهم؛ كما أن جيش الشاه، لم يتمكن من الصمود أمام الشعب.
وفي حديثها لمراسل «جماران» على هامش تجمع مساء السبت 25 نيسان 2026 في ساحة تجريش، قالت الدكتورة فاطمة طباطبائي: ليت الإمام الخميني (قده) كان حاضراً اليوم، ليُشيد بأسلوبه البسيط والواضح بعظمة هذا الشعب الشريف الصبور الشجاع، الذي بذل أقصى ما لديه في دعمه للقوات المناضلة في جميع الأحوال، ولا سيما في التجمعات الليلية، حيث أبدى عزيمة كبيرة وجهوداً وافرة. لقد تحدث الإمام العزيز عن أهمية الأمة وقوتها المدهشة وافتخر بها في وقت لم تكن فيه قوتها الناعمة قد تجلت للجميع بعد.
وأكدت: اليوم، ومع تقديم التحية والتقدير للقوات المناضلة الباسلة المضحية بأرواحها وغيرتها على شجاعتها، أقول إنكم من خلال كسب دعم الشعب قد حققتم مطلب الإمام العزيز - وهو الإرتباط بالأمّة - وبالتأكيد ستحظون بدعائه الخاص. فقد كان الإمام الخميني(قده) يرى أن ارتباط الشعب بالجيش والقوات المناضلة هو أقوى الروابط، وكان يعتقد أنه إذا لم يعتمدوا على شعبهم فلن ينجحوا أبداً في مهمتهم؛ كما أن جيش الشاه، لم يتمكن من الصمود أمام الشعب.
وأفادت عضو المجلس الأعلى للجنة يونسكو الوطنية قائلةً: أبعث بتحية خاشعة إلى روح القائد الشهيد آية الله الخامنئي(رض) وإلى القادة والعسكريين الكرام الذين كان لهم دور فاعل بسلوكهم في تعزيز هذا الترابط العظيم. إن ما يرفع الأمّة الإيرانية إلى قمم العزّة والكرامة هو حركتهم الشجاعة في جميع الميادين والساحات، وهي شجاعة - بتعبير الإمام الخميني (قده) - «حركة بطولية قائمة على التخطيط والحساب والنظام من أجل الله»، وتختلف جوهرياً عن التهور.
وفي الختام قالت: أسأل الله العظيم أن يمنّ بعلو الدرجات للقائد الكبير وإمامنا الشهيد وجميع القادة والشخصيات العزيزة. كما أرجو الصحة والتوفيق للقائد الجليل - الذي يشارك بكل وجوده آلام وأحزان الشعب العزيز - في صون الإرث العظيم للثورة الإسلامية.
---------
القسم العربي، الشؤون الدولیة.