رئيس مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني(قده): اليوم، أي صوت يُوجد التفرقة في صفوف الأمة، هو بلا شك، سواء كان عالماً أو لا، صوت العدو (القسم الاول)

ID: 85700 | Date: 2026/05/01

في لقاء مع مديري وموظفي المؤسسة؛


رئيس مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني(قده): اليوم، أي صوت يُوجد التفرقة في صفوف الأمة، هو بلا شك، سواء كان عالماً أو لا، صوت العدو / الحفاظ على رأس المال الإجتماعي واجب على الجميع / شجاعة الإمام الخميني(قده) كانت مثالاً يحتذى به


حذر الإمام الخميني(قده) من خطر إسرائيل مراراً وتكراراً. أول مكان أعرب فيه الإمام عن الخطر بشأن إسرائيل هو عام 1962، وقبل بدء النضال العلني ضد نظام الطاغوت. والآن أيضاً، يعتقد بعض المحللين أن أمريكا تخدم اللوبي الصهيوني! وأن أمريكا تحت نفوذ اللوبي الصهيوني! والذي أعتقد أن هذا الموضوع هو تبرئة لأمريكا. فالمفهوم المعاكس له هو أنه إذا تمكنا من تقليل قوة اللوبي الصهيوني في أمريكا، فإن أمريكا تصبح مقبولة! لكن الإمام الخميني يقول العكس. يقول الإمام إن إسرائيل هي تابعة لأمريكا؛ ويعتقد أن أمريكا هي التي تسببت في أن تكون إسرائيل وبالا على الشعوب .


قال رئيس مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني(قده) حجة الإسلام علي كمساري، في لقاء مع مديري وموظفي المؤسسة: نشكر الله أنه في العام الجديد، وعلى الرغم من المشاكل الناجمة عن الحرب المفروضة الثالثة، أتيحت لنا الفرصة لمناقشة سياسات وبرامج المؤسسة للعام الحالي.


وأشار الدكتور علي كمساري، في بداية كلمته ، إلى المشاكل العديدة في السنوات الأولى للثورة الإسلامية، قائلا : في العام الماضي، واجهنا واحدة من أكثر السنوات حساسية وحرجاً في العقود الثلاثة الأخيرة. إذا استعرضنا العقد الأول من الثورة، نرى أننا كنا نمر كل يوم بحادثة مخيفة وكبيرة، وأصعب بكثير وأكثر خطرا من الأحداث الأخيرة.


وأضاف: لقد واجهت هذه الثورة دائماً عداوة وحقداً مما قام به الاعداء من اعمال . مباشرة بعد انتصار الثورة الإسلامية، فُرضت علينا الحرب المفروضة الأولى؛ وكان العدو يقوم حتى قبل ذلك بهجمات برية على القواعد الحدودية للبلاد، حتى بدأت الحرب رسمياً. وقبل ذلك ، ايضا ، تسبب (افراد) الكوملة والانفصاليون في مشاكل كثيرة في إيران الإسلامية، وبعدهم، قامت زمرة المنافقين ، بالتزامن مع الحرب المفروضة الأولى، بتخطيط عمليات إغتيال متعددة في البلاد. في خرداد 1404 هـ.ش (حزيران 2025)، حيث خضنا حرب ال 12 يوماً؛ وفي شهر دي (كانون الاول _ كانون الثاني) ، واجهنا لمدة عشرة أيام أعمال شغب في الشوارع وتحركات إرهابية، وفي 9 إسفند (28 شباط)، بدأت حرب رمضان.


وأضاف الدكتور كمساري: في تلك السنوات، كان يحدث كل يوم حدث جديد، مصحوباً باستشهاد كبار الشخصيات، واستشهاد جماعي لكبار المسؤولين؛ بما في ذلك حادثة 7 تير (28 حزيران) التي استشهد فيها 72 من كبار المسؤولين في البلاد؛ لدرجة أنه للحفاظ على حد النصاب للحاضرين في مجلس الشورى الإسلامي، كانوا يأتون بالنواب الجرحى على نقّالات إلى مجلس الشورى الإسلامي، حتى لا يفقد المجلس نصابه ولا ينحل. لقد تجاوزنا هذه المشاكل ، التي شهدنا منها الكثير . ان الجيل الشاب وما يقرب من 60 في المائة من أفراد مجتمعنا لم يروا ولم يجربوا تلك الأحداث.


وأوضح حجة الإسلام على كمساري: ما أقول إننا تجاوزنا واحدة من أكثر السنوات حرجاً في العقود الثلاثة الأخيرة هو لهذه الأسباب. على سبيل المثال، وفقاً لما نقله احد الأصدقاء الحاضرين في شارع طالقاني بطهران، في أحداث أوائل الثورة الإسلامية في شارع طالقاني، في 30 خرداد 1360 (20 حزيران 1981) التي أثارها المنافقون، طعنوا أحد الثوريين بشفرة خاصة لقص السجاد ، في جنبه، حتى سقطت كليتاه. لقد دخلت زمرة المنافقين الإرهابية إلى الساحة في هذه الحرب، أي حرب رمضان، بشكل أكبر من أتباع النظام الملكي البائد الذين انهارت أمورهم تماماً (كما تنهار الطماطم بالصلصة ! ). ولأنهم كانوا مدربين، فقد لعبوا دوراً تخريبياً كبيراً كجنود مشاة لأمريكا الإجرامية.


وتابع الدكتور كمساري: في تلك الأيام من الحرب المفروضة الأولى، لم يكن صدام فقط، بل كل من الكتلة الشرقية والغربية، وتلك الدول الصغيرة في منطقة الخليج الفارسي، هؤلاء المتسولون التابعون لأمريكا، في خدمة صدام العفلقي (إشارة إلى ميشيل عفلق ، مؤسس حزب البعث ) ، و وقفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحدها أمامهم جميعاً لمدة 8 سنوات، ولم تعطِ شبراً واحداً من أراضي البلاد للمعتدين. استعاد مناضلونا كل ما استولى عليه الأعداء، وعندما تم قبول القرار 598، كانت إيران واقفة على حدودها الدولية.


ان استشهاد قائد الثورة الإسلامية الفيلسوف بمظلومية، هو خسارة كبيرة جداً للبلاد و المسلمين .


وأشار رئيس المؤسسة إلى استشهاد قائد الثورة الإسلامية الفيلسوف بمظلومية، موضحا : كان العام الماضي عاماً سيئاً. حدث أسوأ شيء من الناحية العاطفية والظاهرية. "وعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ"، وقد جلب أيضاً بركات للبلاد، وذلك استشهاد قائد الثورة الإسلامية الفيلسوف بمظلومية. لم يكن حدثاً صغيراً، خاصة مع اعتداء العدو الأجنبي بهجوم مخطط له.


وأضاف حجة الإسلام كمساري: كان البعض يقول إنه كان في روسيا ! والبعض يقول إنه في ملجأ كذا وكذا. لكننا رأينا انه أُستشهد في مكتبه وهو صائم؛ ما كان يعيش في الطوابق السفلية، حيث أُستشهد مع عدد من أفراد أسرته، وهي خسارة كبيرة جداً للبلاد و المسلمين . "إِذَا مَاتَ الْعَالِمُ ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"، هذه الرواية عن العلماء الربانيين، تقول إنه عندما يموت عالم، يحدث فراغ وتحدٍ، لا يمكن سده.


و أدام الدكتور علي كمساري: كانت هذه حقاً خسارة "هَيْهَاتَ أَنْ يَأْتِيَ الزَّمَانُ بِمِثْلِهِ إِنَّ الزَّمَانَ بِمِثْلِهِ لَعَقِيمُ". كان القائد الشهيد أبرز وأكثر تلاميذ الإمام المناضلين بقاءً، الذين تولوا قيادة الثورة الإسلامية لمدة 37 عاماً، وقادوا الثورة الإسلامية خلال جميع عواصف العقد الأول للثورة الإسلامية. لقد تحول بلدنا، بالتزامن مع الحظر والحصار الاقتصادي، إلى قوة قادرة على مقارعة أمريكا وإسرائيل.


---------


القسم العربي، الشؤون الدولیة.