هدف العدو هو إيجاد الاختلاف والفرقة بين جميع فئات الشعب‌

ID: 87337 | Date: 2026/09/12

التاريخ: 14 اسفند 1359 ه-. ش/ 27 ربيع الثاني 1401 ه-. ق‌


المكان: طهران، جماران‌


الموضوع: المؤامرات الاستعمارية لعزل علماء الدين- بيان رسالة علماء الدين المهمة- ضرورة الوحدة بين الحوزة والجامعة


الحاضرون: علماء الدين في مكتب الاعلام التابع للحوزةالعملية في قم ومشهد، الجنود الذين انقضت خدمتهم في سنوات 1353 ه-. ش إلى 1357ه-. ش‌



كلمة أكررها مرة أخرى، وقد كررتها مراراً، وهي للأشخاص الذين يتصدون لمسؤوليات البلاد بدءاً من رئيس الجمهورية إلى كل مكان وكل شخص وكل جهاز يقوم بعمل في هذه البلاد من أفراد الجيش وقوات الدرك وحرس الثورة والشرطة وجميع العشائر وجميع فئات الشعب والذين يقومون بالخدمة.



لجميع هؤلاء أقول هذه الكلمة وهي أن انتبهوا إنهم يجرونكم نحو الاختلاف وأنتم لا تنتبهون إلى هذا الأمر! يأتون إلى هذه المجموعة يشتكون عندها ضد تلك المجموعة، ويذهبون إلى تلك المجموعة يشتكون عندها ضد هذه المجموعة. هناك أشخاص في الحدود، هناك حيث يضحي شبابنا بدمائهم، يذهبون إلى هناك يريدون فصل الحرس عن الجيش والجيش عن الحرس وفصل كليهما عن قوات الدرك. وداخل الجيش نفسه يعملون على إيجاد فئات مختلفة، ويوقعون الاختلاف داخل الجيش نفسه. ليلتفت إلى أن هؤلاء الذين يذهبون إلى رئيس الجمهورية باسم النوايا الخيرة ليتحدثوا هناك عن الآخرين هم شياطين على شكل بشر بسيرة شيطانية، وأولئك الذين يذهبون إلى أجزاء الحكومة، إلى رئيس الوزراء وإلى الآخرين لينتقدوا رئيس الجمهورية هؤلاء أيضاً شياطين على شكل بشر بسيرة شيطان.



الذين يريدون إيقاع الخلاف بينكم والعداوة، يريدون تسليم البلاد إلى الأجانب وأن يقضوا عليكم جيمعاً وأن يوجدوا دولة في هذه البلاد تكون ألعوبة بيد أمريكا أو الاتحاد السوفياتي.



العقل السياسي يقتضي منا اليوم أن نتجاوز خلافاتنا حتى مع أولئك الذين يخالفوننا في المنهج ولكن يوافقوننا في أصل الهدف ويوافقون الشعب ومسيرهم هو مسير الشعب. العقل السياسي يقتضي منا اليوم أن نتجاوز جميع الخلافات إلى أن تهدأ البلاد ويتحقق هدفنا الأصلي وهو تطبيق الإسلام في هذه البلاد وأن تتحقق الجمهورية الإسلامية بمحتواها الحقيقي وأن نوفق ان شاء الله. أنا أقول للجميع، لجميع هؤلاء أقول، اجتنبوا الخلافات فيما بينكم. لا يكن‌الأمر بحيث كلما اجتمعتم تتحدثون ضد الآخرين ولا يكن أمركم بحيث كل منكم يتناول قلماً ويستخدمه ضد الآخرين. آمل أن تكونوا جميعاً مؤمنين بالإسلام وبالجمهورية الإسلامية وفي هذه الحالة يكون مسيركم جميعاً واحداً حتى ولو اختلفت عقائدكم في بعض الأمور واختلفت أساليبكم. لكن اليوم ليس وقت إعمال الأساليب المختلفة. أنا أوصي جميع من يتصدى للأمور (سواء السادة في المجلس أو السادة المسؤولين في الأماكن الأخرى) أنا أوصيهم جميعاً بكمال الاخلاص أن هذا تكليف شرعي الهي والتقصير عنه يخالف نهج الإسلام،.



-------------


القسم العربي، الشؤون الدولیة، صحیفة الامام الخمیني، ج۱۴، ص ۱۵۲-۱۵۳.