بناء في خضمّ العواصف؛ سرّ صمود «عمارة الإمام الخميني» في عصر الأزمات المركّبة

ID: 87420 | Date: 2026/09/22


الثورة الإسلامية ليست حدثاً انتهى في طيات التاريخ، بل هي بنية حيّة ومتنامية.



لقد صمّم الإمام الخميني (قده)، بوصفه المعمار الكبير لهذا البناء، هندسته الكلية وأُسسه الراسخة على أساس الاستقلال والحرية والإسلام. لكن صمود هذه البنية في مواجهة العواصف العاتية والمستجدة اليوم ــ بما فيها العقوبات الاقتصادية المعقّدة، والحروب المعرفية، والأزمات الأمنية الإقليمية ــ لا يكون مضموناً من تلقاء نفسه.



إن رسالة مسؤولي اليوم ومواصلي هذه المسيرة هي إعادة إنتاج نموذج الوفاء نفسه؛ فلا يقتصر الأمر على الدفاع عن المنجزات و«حمايتها» بصورة سلبية، بل يتطلب أيضاً «استكمال» طاقات هذا البناء وتطويرها بذكاء وبما يواكب العصر، من أجل عبور المجتمع بأمان من العواصف العاتية التي تفرضها ظروف الزمان الصعبة.



 «إذا كان الإمام الخميني (قده) هو «معمار» هذا البناء، فإن القائد الشهيد تولّى «حماية» هذا البناء و«استكماله» في مواجهة العواصف الصعبة التي عصفت بعصره.»



القسم العربي، الشؤون الدولیة، مقتبس من مقال: «الوراثة الاستراتيجية والارتباط العرفاني؛ بيان مكانة الاتباع في القيادة المعنوية» / حجة الإسلام الدكتور علي كمساري