كيف كان يرى الامام الخميني(قدس سره)مستقبل الثورة الاسلامية؟

-صحوة الامة الاسلامية وتصدير الثورة الاسلامية

عندما نعلن أننا بصدد تصدير ثورتنا هذه، فنحن نعني تصدير تلك الروح الثورية الإسلامية، وليس أن نحمل البنادق ونهجم على المناطق والدول الأخرى... إننا نريد تصدير ثورتنا، هذه لكل الدول الإسلامية، لتتمكن هذه الدول من التخلص من مشاكلها...

على كل من يحرص على الإسلام ويحب وطنه أن يعمل على إيقاظ شعبه ليثمر هذا التغيير الرباني في جميع البلدان الإسلامية كما حدث في إيران‏.

صحيفة الإمام(ترجمة عربية)، ج‏13، ص: 74

 

ندعو للمسلمين ونرفع أيدينا إلى الله داعين متضرعين أن تستيقظ الشعوب والحكومات الإسلامية وأن تهتم الحكومات الإسلامية بحل مشاكلها، وأن تتحرر من قيود التبعية للقوى الكبرى لتكون مستقلة وتعيش الحرية وأن تدير مقدراتها وبلدانها بنفسها دون تدخل الأجنبي. نحن عندما نقول بوجوب تصدير ثورتنا إلى كل مكان نأمل أن لا يفهم منها خطأ بأن لنا أهدافاً توسعية في هذه البلدان. او أننا نريد فتحها بل‏ أننا نعتبر هذه البلدان جزءاً من كياننا ويجب أن تكون كلها كما هي، وإنّما هدفنا الأساسي أن يحدث في هذه البلدان ما حدث في إيران من صحوة ووعي وثورة حيث ابتعد الإيرانيون بمحض إرادتهم عن القوى الكبرى وقطعوا أيديها عن خيراتهم إننا نريد أن يحدث ذلك لدى جميع الشعوب والحكومات، هذا هو أملنا. إن مفهوم تصدير ثورتنا هو أن تستيقظ جميع الشعوب وجميع الحكومات وأن تحرر نفسها من مصيبتها ومن هيمنة الاستعمار حيث أن جميع خيراتها تنتهب وهي تعيش في حالة الفقر.

صحيفة الإمام(ترجمة عربية)، ج‏13، ص: 217

 

* سوف نصدر ثورتنا الى كل العالم، لأن ثورتنا اسلامية. ومالم يدو هتاف لا إله إلّا الله ومحمد رسول الله في إرجاء العالم لن يتوقف الكفاح، ومادام هنالك كفاح ضد المستكبرين في أية بقعة من العالم فنحن موجودون. إننا ندافع عن اللبنانيين والفلسطينيين الذين لا ملاذ لهم امام اسرائيل.

صحيفة الإمام(ترجمة عربية)، ج‏12، ص: 126

 

 

- الانتصار النهائي

إن الانتصار النهائي يتحقق عندما يتم تطبيق الإسلام بجميع أبعاده وأحكامه في إيران، والانتصار الأكبر عندما يحكم الإسلام في جميع أقطار العالم. إن الإسلام يؤسس لسعادة الإنسانية.

لقد جاء الإسلام لتربية الانسان، جاء لإخراج الناس من الظلمات وإدخالهم في النور. إن الله ولي المؤمنين يخرجهم من الظلمات ويدخلهم في بحر النور. أما الكفار فإن وليهم الطاغوت يخرجهم من النور ويدخلهم في الظلمات.

أيها المؤمنون، أيها الشباب المؤمنون الإيرانيون والباكستانيون وبقية الجماعات المؤمنة، لقد وعدكم الله بأن يخرجكم من جميع الظلمات، من جميع المصائب، ويدخلكم في النور، النور الإلهي (الله نور السموات والارض)، (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور)... النور الإلهي الذي يضي‏ء كل نواحي الناس، إنه النور الذي يضفي بضيائه على العالم أجمع. احرصوا على التمسك بالإسلام والتعاليم الإسلامية.

صحيفة الإمام(ترجمة عربية)، ج‏7، ص: 221

 

-اتصال الثورة الاسلامية بثورة الامام المهدي عج الله تعالى فرجه الشريف

اننا نرى اليوم ملامح تصدير الثورة الإسلامية إلى عالم المستضعفين والمظلومين أكثر من قبل، حيث انطلق تحرك المستضعفين والمظلومين في العالم ضد المستكبرين والطغاة الجبارين، وهو في تزايد مستمر ويبشر بمستقبل مشرق ويدل على اقتراب وعد الله تعالى، وكأن العالم يستعد لشروق شمس الولاية من أفق مكة المكرمة وكعبة آمال المحرومين وحكومة المستضعفين‏/

صحيفة الإمام(ترجمة عربية)، ج‏17، ص: 387

 

* إن شاء الله، يعينكم الله تبارك وتعالى، كما كان هناك عون غيبي إلى الآن وهذا البلد بلد الأئمة وبلد صاحب الزمان- سلام الله عليه- بلد يتابع استقلاله حتى ظهور الموعود، ولتكن قدرته في خدمة ذلك الرجل العظيم، والذي سيملأ العالم إن شاء الله بالعدل والقسط ويرفع الظلم والجور عن المستضعفين.

صحيفة الإمام(ترجمة عربية)، ج‏14، ص: 243

 

*أنّ تحولًا عظيماً قد تحقق بمشيئة الله القادر ما كان له أن يتحقق في مئات السنين، مبشراً بتحقق وعد الله الذي بشر به القرآن الكريم. من الممكن أن يتحقق مثل هذا التحول في شرق الأرض ومن ثم غربها وبقية أقطار الأرض. (وليس على الله ببعيد) حيث يحتوي الدهر في ساعة ويفوض الأرض إلى المستضعفين وارثي الأرض، يضي‏ء الآفاق بالمظهر الإلهي لولي الله الأعظم صاحب العصر- أرواحنا له الفداء-، ويجعل راية التوحيد والعدالة الإلهية ترفرف في العالم فوق البيت الأبيض والأحمر،  مراكز الظلم والإلحاد والشرك. وما ذلك على الله بعزيز.

صحيفة الإمام(ترجمة عربية)، ج‏17، ص: 388

 

إن الثورة الإسلامية آخذة في الانتشار في جميع أرجاء العالم بتأئيد الله المنان، سيتم القضاء على القوى الشيطانيه إن شاءالله بانتشار هذه الثورة وستقام حكومة المستضعفين لتتوفر الأرضية لحكومة المهدى العالميه- عجل الله تعالى فرجه الشريف- وارواحنا لتراب مقدمه الفداء-

صحيفة الإمام(ترجمة عربية)، ج‏15، ص: 307

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء