الإمام الخميني


د. فكتور الكك
هُو الوحيُ كان، فقامَ الإمام
     وقامت بَرايا وكرَّ الأَنام
 
فمن مُسَنَدِ العلم في هِجرةٍ
     تعالى النداءُ بدَحْرِ الظلام
 
جماهيرُ إيرانَ في صحوةٍ
     تداعت إلى السَّاح وسْطَ الزِّحام
 
جماهيرُ عزلاءُ إلّا شعاراً
     تحدَّى الجيوشَ، تحدَّى السِّهام
 
نزَت كالأُسُود تلبّي الخميني،
     نداءَ السماء وغيثَ الغمام
 
وهدّمتِ العرشَ مذكان كس
     رى ببالِ الزمانِ، تريد السّلام!
 
وعادَ الإمامُ إلى أرضِه
     ليملأ عدلاً بلادَ الكرام
 
بقرآنِكم فليُضئ نورُكم
     ودينِ الإله وخيرالكلام
 
وكُتْبُ النبيّين من قبلِكم
     ضمانٌ لما بينكم من ذِمام
 
جميعُ البرايا لكم أخوةٌ
     ولا فضلَ فيكم سوى للكرام
 
ومستكبر في سما عزّه
     أطيحوهُ كي يستقيمَ القوام
 
ومستضعفٍ قد براه الزّما
     نُ أعينوهُ ثمّ انصروا من يُضام
 
ألا فاشرحوا صدرَكم للإلهِ العليّ
     القديرِ الذي لا ينام!
 
وناجوه في الفجرِ سَجْداً، دعاءٌ
     وسَيراً، سلوكاً إلى ما يُرام
 
فتغدو القلوبُ مرايا السّما
     ءِ  وجاماً لجَمْشيدَ وسْطَ القَتام
 
    
إمامَ الهدى أنتَ شمسٌ لنا
     وانتَ الهلالُ وبدرٌ تمام
 
وأنت الفقيهُ، نَجيُّ الإلهِ
     بِعِرْفانِ شعرٍ يفوقُ الكلام
 
مضى منك جسمٌ وخُلّد روحٌ
     ليرعى شعوباً ليومِ القيام!