هشام شهلوب، مدير المركز اللبناني لدراسات منطقة الشرق الأوسط ، وأستاذ جامعي - لبنان

استطاع الإمام الخميني أن يغيّر العالم وأن يحوّل العلاقات الدولية ومعادلات القدرة في مجال السياسة الدولية. كما أنّه بدّل ما يدور في أذهان وأفكار العالم بصورة عامة حول الإسلام. فإنّه بعرضه للإسلام الواقعي المحمدي الأصيل على أنه القوام الأساسي الذي يتّكئ عليه الهيكل السياسي للجمهورية الإسلامية قد غيّر موقف العالم للتفسير غير الصحيح وبالخصوص الراديكالي للإسلام، ومن هنا قامت الجمهورية الإسلامية في إيران مستندةً إلى قاعدة هذه الأصول وسياسة الإمام الخميني وبالقيادة الحكيمة للإمام الخامنئي، وبهذه الثقافة الإيرانية الأصيلة والهوية الإسلامية وبتوجيه القادة المفكرين الإيرانيين أصبحت هذه البلاد والأمة يوماً بعد يوم أكثر قدرة وأشد افتخاراً. وبمعونة الإمام الخميني قد أصبح في هذه الأيام التدين الحقيقي والمثالي للإيرانيين وأتباع الإمام (قده) في سائر البلدان، كلبنان، بيّناً ممتازاً عن الخط الإفراطي والانطباعات الفكرية المنحرفة والمتحجرة لأمثال الدواعش، وباعتقادي أن البلدان الإسلامية، كاليمن والبحرين والمغرب وحتى السعودية، لم تطبق الإسلام الحقيقي والصحيح في بلدانها.

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء