أشعار عن الامام الخميني(قدس سره)

الإمام المجدد

إلى قُـدسِ روحِ اللهِ زُفَّـت تحيَّتي
وقـلتُ له أنت الإمامُ (المُجدّد)
فَأنتَ الـذي أحيَيتَ دينَ مُحمَّدٍ
بِـقَرنٍ بـه قَد ظُنَّ ماتَ مُحمَّدُ
وَجَـدّدتَ دِيـنَ اللهِ بعد اندراسِه
وَأنـقذتَه وَالغابُ يَحميه أصيَدُ

alwelayah.net


سليل المآثر

شعر : جاك صبري شماس

يممت ذكرك سيّى النبلاء
     و رشفت شهد الحكمة العصماء

المجد يخطو في ظلالك تابعاً
     و يخطّ سفر عقيدة سمحاء

قالوا : الخميني فقلت : فارس أمّةٍ
     رفلتبرود اليُمْن و الأنداء

لا أمدحنّك يا سليل مآثر
     و لأنت أسمى من أجلّ ثناء

ألقت عليك الشمس طهر سنائها
     و تكحّلت مقل الهدى بضياء

و تضوّعت إيران في حلل الشذى
     و اؤدان وجه الفجر بالألاء

أرسى دعامتها و صرح تليدها
     قبس من الإيمان نور نداء

و مشت على سنن الخميني أمّة
     و سما الجهاد بثورة العظماء

يجتّث من حفل الفساد شروره
     و يشيد شأو معارف و بناء

و تبوّأت إيران عرش حضارة
     سمجاء ترقى في ذرى العلياء

و غدت على ثغر الزمان قصيدة
     شماء تشدو نغمة البلغاء

يا أيها الفذُّ الموحِّد أمة
     بعقيدة مثلى و رحم إخاء

خلّقت للأجيال إرثاً شامخاً
     و حملت جهراً أثقل الأعباء

شتلت أناملك الفضيلة و المنى
     و جنى البنون مواسم الآلاء

لله أنت فكل قول موقف
     يتلى بسفر النبل و النعماء

و أنرت درب النشء في سبل الهدى
     فانقاد طوعاً للهدى و عطاء

و إذا تبسّم ثغرك متنوراً
     ألفيت شعبك راغب الإصغاء

و هتكت ستر الزيف تصنع أمة
     بالبِّر و العرفان و الأنداء

ناهضت فاشتعلت جحافل ثورة
     عصماء في شمم و عزم مضاء

و طويت سفر منافق و محادع
     و ركزت صرحاً في شموخ لواء

أكبرت شأوك يا خميني بالمدى
     بفصاحة الخطباء و الفقهاء

و سماء الفخر مولّهاً بنبوغه
     و سرى على وَلَهٍ و عشق نماء

ماذا أسطّر في مناقب قائد
     قاد السفين بفطنه و ذكاء

و صحائف التاريخ تزخر بالندى
     و تهيم في مجد و صُلب بناء

اليوم إيران الهوى تجنى المنى
     و تطوف جذلى في بهاء فضاء

كرّت سنون و المآثر جمّة
     خَلُدت على شفة و وشم إباء

آثرت فكرك منهجاً و رزانة
     و الجيل يتهل من فرات الماء

كفّاك تبسط للأنام موارداً
     و تفيء في سيبو نبل سخاء

و نقشت وشم الكبرياء بأفئد
     نشوى تجلّ سماحة الزعماء

ذكراك تخفق في قلوب أحبّة
     و تهلّ فجراً في لمى الحدفاء

و تظلّ نوراً في فضاء عيوننا
     تهمي ندى بفريضة و أداء

أودعت برك في حدائق مقلتي
     و شغاف قلبي مقلة الشعراء

قالوا : رحلت فقلت لست براحل
     مازلت حياً خالد الأصداء

و إذا ذُكِرتَ سينتشي كَبِدُ الورى
     جذلان يتلو سيرة النبلاءِ


انك الفخر

كيفَ يُرثى..؟ وَما يقولُ الكلامُ..؟حـينَما يـمدَحُ الـنَّهارَ الـظَّلامُ
كـيفَيُـرثىالذي يفوحُ حياةًوهْــوَ عَـدلٌ يـهابهُ الـظُلاَّمُ
كـيفَ مِـن سيَّدي الخمينيِّ يَدنوقـلَمِي..؟ وَهْـوَ فـي يدَيهِ حُطامُ
فَـهُـوَ الأنـجمُ الـتي أرشـدتناوَهُـوَ الـساهرُ الـذي لا يـنامُ
وهُـوَ الـصحوةُ الـتي أيـقظتنامِــن سُـباتٍ تـجرُّه الأعـوامُ
وهْـوَتِـلكَالرؤى التي علَّمتناكـيف تـختارُ دَربَـها الأقـدامُ
كـلُّعـزٍّمـنهُ (دَنَـا فَتَدلَّى) وَغَـزا الـعصرَ نـصرُهُ الـمقدامُ
كـلُّجُـرحٍ رسـا عـليه تعافىوَمـضَـتعـن جـبينِهِ الآلامُ
كـيفَلا..؟والإمام حرٌّ.. أبيٌّ.. قـائدٌ..زاهـدٌ..تـقيٌّ.. همامُ
الأمـيـنُ الـذي تـدفَّقَ نُـبلاًالـكريمُالـذي اجـتبته الكرامُ
الـذكيُّ..الحكيمُ.. مَن لم يساوِمْوأشـاعَ الـسَّلامَ.. وهـو سَلامُ
قـد تـربَّتْ عـلى يـديهِ المعاليوَتـغذَّى مـن حـزمهِ الإقـدامُ
فـجَّرَ الـثورةَ الـعظيمةَ شـمساًحـينما صـاغَ عـقدَهُ الإبـرامُ
وَحَـبـاهابـكلِّمـا تـتمنَّىفـمَضَتْعـن طـريقِها الألغامُ
جـاءهـايـدفَعُ الأذى بِـيدَيهِفـي يَدٍ مُصحفٌ.. وأخرى حُسامُ
وَبِـروحٍ تـنثُّ عـزماً وتـمشيفـيصـراطِ الإلـهِ لا تُستضامُ
فَـمضَتْتـفرشُالدروبَ نهاراًوربـيـعاً..فـتفرَحُالأنـسامُ
وإذا بـالأيَّـامِ حـشـدُ سـنينٍمُـثـمراتٍ .. ووجـهُها بـسَّامُ
حَـلَّ صـوتُ الأذانِ في كلِّ بيتٍفـتَـعَافىوَكَـبَّـر الإســلامُ
صَـار عِـزّاً يـنمو وينمو وينمووتـنـامَتْبِـعَدلِهاالأحـكامُ
لَيلُإيرانَ شعَّ نوراً ف (روحُ الله) بـيـنَ الأنــامِ بــدرٌ تـمامُ
جـاءَنـصرُ الإلـهِ والـفتحُ لمَّاجـاءَإيـرانَ سـيفُها الصمصامُ
وأطـلَّتْ مـن كـلِّ فـجٍّ عميقٍزُمَـرُالـخيرِ والأيـادي التحامُ
جـاءَ بِـالذِّكرِ وَالـمآذنُ عطشىوالـزَّوايـاتـدوسُها الأصـنامُ
صاحَ: (كلاَّ)..لكلِّ غاصبِ حقٍّرَدَّدتْـهـامـن بـعدِهِ الأيَّـامُ
عـرفَتْ قـدرَهُ الـعظامُ فَجادتْوكـذاتـعرفُالـعِظامَ العظامُ
قــرَّعـين الإلـهِ فـذٌّ نـقيٌّفَــرَواهُالإجـلالُ والإعـظامُ
وتـمشَّتْإيـرانُ في ثوبِ عُرسٍوقـلـوبُ الـتّقى لـها أعـلامُ
وَتـولَّتْ (حـزبَ الإلـه) بغَيثٍوَهْـوَيـصحو بِـنَصرِهِ وَيَـنَامُ
وعـروشُالـطُّغاةِترجفُ ذعراًوَيـغـطِّيرايـتـها الإنـهزامُ
كـلُّأطـماعِهِم أحـيلَتْ رماداًوَأضـلَّـتْسـبـيلَها الأنـعامُ
زَبـدٌمـالهُ على الأرضِ مُكثٌولَـهُ فـي فَـمِ الـزمانِ الـتهامُ
(مَـنْ يَـهُنْ يَـسهلِ الهوانُ عليهِمــالِـجُرحٍ بِـميِّتٍ إيـلامُ)
خَـالداًسـيِّدي الـخمينيّ تبقىفـي بُـطونِ الأعوامِ ما عاشَ عامُ
إنَّـكَالـفخرُ .. عِشْ بِهِ مُطمئِنّاً(لاافـتِخَارٌإلاَّ لِـمَنْ لا يُضَامُ)

alwelayah.net


الانتظار المستعر

سـبِّح الله لِـنَصرٍ مـن قدَرْ
عـانِق الـغَيْمَ وحدِّث روحَهُ
قـلِّب الـتأريخ تـلقى بذرَهُ
بـهْمَنٌ جـاءَ بِـفَتحٍ قـارِءاً
يَـنثُرُ الألـحانَ نَـغماً ثـائِراً
عِـندَما تَـرتَفِعُ الـكفُّ التي
تَـظهَرُ الـروحُ التي من أجلنا
كَـي تُلبّي صَرخةَ المظلومِ مُذْ
ثـارَبِـاسم اللهِ سيفاً صارماً
ثـارَ حُـراًّ لَم يعاوِن ظالِماً
هُـوَ روحُ الله أدّى واجِـباً
لَـم يمُت بل عاشَ فينا قائِداً
قـائدٌ فـذٌّ كَمِيٌّ عــالِمٌ
أكـبريٌّ مِن دمِ الطفِ زها
نـائِبُ الـمهديِّ بالحقِّ علي
ومِـنَ الـنورِ إلى النورِ بدا
حيْدَرٌ أردى يهوداً في الوغى
ثُـمَّ قامَت بِاسمِ أمريكا هُنا
صوتُ عبَّاسٍ تعالى: سَقَطَت
وفـلسطينُتـفانى صبرُها
فـتـوالَت بـاليمانيِّ لـنا
ذاكَ نـصرُ الله لـيثٌ زائرٌ
رَدَّ إسـرائيلَ فـي أوكارِها
جـمَّعَ الأعـداءَ حِقدٌ بارزٌ
دَخَلَالصهيونُ حرباً، ولَهُم
هُـزِمَ الشيطانُ جهراً وعَلَنْ
خـسِئَ الجيشُ ذليلاً خاسِراً
دارَتالأيام، غالوا (مُغنِية)
هُمْ أرادوها جِهاراً، فلتَكُن
شـدَّدَ الأمـنَ وألقى جُندَهُ
في جِنانِ الخُلدِ إن ماتَ شهيد
ثَـوْرَةٌ مِنها علاماتُ الظهور
إعـرِف الـحقَّ وتابِع نهجَهُ
مـهِّد الأمـرَ وقُم لا تنتظِر
واسـجُدالـليلَوناجِ للسّحَرْ
تَـهطلُالأحداثُ سيلاً مِن مَطَرْ
أنـجماًتـتلو بـدايات السوَرْ
سـورَةَالـنَّصرِإذا جاءَ الظَّفَرْ
يُـبصِرُالـكونَبآهاتِ الصُوَرْ
زَلـزَلَت شـيطانها والـظُّلمُ خَرْ
وجَّـرَت نـار اللهيـبِ المُستعِرْ
صـاحهَلْمِن ناصرٍحين اختَبَرْ
فـرَّق الـجُندَ ولَـم يأبَ الخَطَرْ
وبِـقـولِالله والـحقِّ جَـهَرْ
حَـيثُ رَكْبُ الكُفرِ بالذلِّ اندَثَرْ
خـامـنائِييٌّ حُـسـينيُّ الأثَـرْ
ركِـبَالـعِلمَ سـفيناً وعَـبَرْ
مِـن خُـراسانَ تـجلّى وظَـهَرْ
والـذيقـد جهِل الحقَّ خَسِرْ
نـورُحـزب الله بـالوعدِ كَبَر
فَـتهاوَت حـينها بـين الـحُفَرْ
واسـتُذِلَّتعندماالقيدُ انكَسَر
فـتراءىصـوتُهُعِـندَ البَشَرْ
فـأبَتإلا بـأن تُـحيي الحَجَرْ
بـذرةُ الـتمهيدِ وازدادَ الـثَمَرْ
عِـمّةٌ سـوداءَ والـوجهُ أغَـرْ
فبقى الرِعديدُ يســتوخي الحَذَرْ
وتـرىالـعُرْبَكأصنامٍ حجَر
ثــارَأبـناءُعـليٍّ والـغُرَرْ
وفـريقُ الله قِـسماً قَـد أسَـرْ
لـم يـزَلْ حياًّ، فقد ماتَ قَهَرْ!
لـيُعيدوا عـهدهمعهدَ الفَخَرْ
وعـمـادٌ قـتـلُهُ لا يُـغـتَفَر
يَـعلَمُ الـجانيَ، بَـل أينَ المَفرْ؟
وإذامــاتَ جـحودٌ فَـسَقَرْ
ومَـعَالـوقتِ عـلاماتٌ أُخَرْ
واعـرِف الـباطِلَ واترُك ما أمَرْ
واسـتَعِد فـوراً فـأنتَ المُنتظَرْ!

alwelayah.net

يا صانع التاريخ
 
شعر : محمد عباس علي

الخُمينيُّ.. و ترنو الكبرياءْ
     لجبينٍ.. من طِرازِ الخلفاءْ

لجلالٍ.. قد تبدَّى شرفاً
     موسويّاً، كاظميَّ الإنتماءْ

و يقيناً..راسخاً بالمصطفى
     و بآلِ المصطفى، أهلِ الكِساءْ

و ولاءً خالصا..للمرتضى
     حَسْبُهُ للمرتضى هذا الولاءْ

سّيدُ العصر..و أستاذُ النُّهى
     عبقريُّ..ألمعيُّ الإبتداءْ

جدَّدَ الرؤيا إلى إسلامِنا
     و استعاد الإرْثُ رُوْحَ الوُرَثاءْ

و رأى الإسلامَ إنسانيةَ
     تنبذُ الفُرقةَ بين الفُرقاءْ

ليس فيه مذهبٌ أعلى، و لا
     مذهبٌ أدنى..و لكنْ حُنَفَاءْ

و تصدَّى..لم يهادنْ ظالماً
     فغدا مأملَ كلِّ الضعفاءْ

داعياً لله..و الحقِّ الذي
     كان همَّاً من هموم الأنبياءْ

ثائراً..يحملُ في نَبْرَتِهِ
     عنفوانَ الحقّ..خَفَّاقَ اللواءْ

نيّرَ الفكرِ..فقيهاً..مصلحاً
     عالماً..مستلهماً صوتَ السماءْ

صَانعَ التَّاريخ..يا أُمثولةً
     للتصدّي.و اَجْتِثَاثِ الدُّخَلاءْ

ثورةٌ..أعددْتَها شعبيةً
     عَلَّمْتَنَا كيف تُنْهَى البُرَجَاءْ

قُدْتَها..بالاسم..ايرانيّةً
     و هي للدنيا سَواءٌ..بسواءْ

ثورةُ الأحرارِ، في أوطانِهم
     يُقتدى فيها.. ونِعْمَ الإقتداءْ

مخلصاً، تستنهضُ التاريخَ في
     عِتْرِة الخيرِ..و طاقاتِ العَطاءْ

تنبذُ السلطةَ..لك تعملْ لها
     و ترى العِزَّةَ نَصْرَ الفقراءْ

فإذا الحريةُ السمحاءُ في
     نَهجِكَ الراقي شُموسُ الإرتقاءْ

لم يُخِفْكَ الغرْبُ في استكبارِه
     و طواغيتَ يهودٍ سُفَهَاءْ

ترفعُ القدسَ شِعاراً مسلماً
     واجبَ النُّصْرَةِ فَرَضَاً، و قَضَاءْ

و أَتَت دعوتُكَ الكبرى إلى
     وَحدةِ الإسلامِ عنوانَ الدُّعَاءْ

و ارتقى فهْمُك للدّين إلى
     رتبةِ العرفانِ..عند العُرَفَاءْ

تلكمُ آثارُهَا مكتبةٌ
     باتَت ِالمرجِعَ بعد الأُمَنَاءْ

صَانِعَ التَّاريخِ..في الوقتِ الذي
     عاثَ فيه الأشقياءُ الأُجَرَاءْ

قُدْتَ زلزالاً على طغيانِهمْ
     و مَنَحْتَ الدّفْءَ دنيا البؤساءْ

دُكَّ عَرْشُ الشَّاهِ، و ارتدَّ الصدى
     إنه الفَتْحُ..و ناموسُ الجَلاءْ

إنَّهُ الذلُ لمن خانوا..و كم
     كان عَدْلاً أن يعودوا غُرباءْ

هكذا الشاهُ..و من في طُغْمَتِهِ
     ضاقَتِ الدنيا بهم، و هْيَ فَضاءْ

و يعودُ الشعبُ في أرجائِهِ
     أريحيّاً.. بعد قهْرٍ،و عناءْ

خُيلاءُ الغَربِ..دِيْسَتْ..عندما
     مَرَّغَ الشعبُ نواصي الخُيلاءْ

قُوَّةُ الشعب..دماءٌ تغتدي
     شَرَاراً يَحْرٍقُ سُرَّاقَ الثَّراء

وَ بَدَتْ طهرانُ فيما احتضنَتْ
     من رُؤى النصرِ زهاءً، و ازدهاءْ

وَ ضُحاها بات مِفْتَان الرُّؤى
     مَنْ كَطهرانَ جمالاً و َبهَاءْ؟

كلما هبََّت نُسَيْماتُ صَبَا
     في ضواحيها تشهَّاها المسَاءْ

أخذَتْ جَنَّةَ عَدْنٍ غِيْرَةٌ
     و اشتهى الكوثَرُ تُهديهِ السِّقاءْ

بَاعِثَ الأُمَّةِ..من رَقْدتِهَا
     يومَ أعليتَ لواءَ الشُّرَفاءْ

كان عهداً أنْ سَتَمضِي قُدُمَا
     و على َنهْج إمامِ الشُّهَداءْ

نُصْبَ عينيْكَ الحسينُ المجتبى
     نِعْمَ ذا النُّورُ و نِعْمَ الإجتباءْ

و على نهجِ هُدى مدرسةٍ
     كانت الأولى جهَاداً، و فِدَاءْ

تلكمُ مدرسةُ البيتِ الذي
     هو بيتُ الحُنَفَاءِ الأُمنَاءْ

جاهداً..تسمحُ عن جدرانِهَا
     ما عفَىَ الدهرُ..و عافَ الجُهلاءْ

فإذا الإسلامُ في آدابِهِ
     بات مَجْلُوَّاً حقوقاً، و قَضَاءْ

و بدا الإسلامُ في وحدتِهِ
     واحدَ النهجِ..وحيدَ الإهتداءْ


نفحات في ذكرى مولد الإمام الخميني قدس سره

الصادق ميرغني قسم الله

ألا يا غرة الأيامِ أهلاً
بذكرى مولد البدر المنيرِ
و يا مرى بيومٍ فيه جاءت
لنا بشرى السعادة و السرور
و تاه به الزمانُ و كان فخراً
عَلي الأيام في كل العصورِ
نمخضت الحياة به و جاءت
لنا بالفتح و الخير الوفير
أطلت فيه للدنيا حياةٌ
ن الامال تزخرُ بالكثيرِ
أتت للكون بأسم الرب نمشي
بأثواب البراءة و الطُهُورِ
حياةُ أُشربت حب المعالي
و حب الخير في كل الأمور
حياةُ ملؤها التقوى و نفسُ
من الآمال في الهم الكبيرِ
و روحٌ في طِلاب الحق قامت
مؤونتها على المولي القديرِ
و نفسُ أفرغت فيها الليالي
جليل الفكر و العلم الغزيرِ
***
خُميني يا إمام الحق ماذا
نسوق إليك في يوم الوفاءِ
و كيف بشعرِنا نوفيك حمداً
و قدرك فوق أعنان السماءِ
و هل في طاقة الكلمات معناً
بأن نصي عليك من الثناءِ
و أنت الكوكب الدُريُّ
ضاءت به في الكون أجواز الفضاءِ
و أنت الرجمة المهداة جاءت
لنا بعد الرسول مع السناءِ
و أنت السعدُ و الوعدُ المرجّي
و أنت الطهر في ثوب المبهاءِ
فَجَرتْ لنا بثورتك الآماني
و سرت بنا على درب الرجاءِ
و أهديت الورى علماً و حِلماً
و أخلاقاً تتوج بالخياءِ
و كنت لنا الدليل إلى المعالي
و حادي الركب في ليل العناءِ
و كانت ثورة الإسلام طوق
النجاة لنا إلى بر البقاءِ
***
" إمام الحق " و الكلمات تترى
و دفق الشعر يستبق المعاني
و نبض الصدق في الكلمات تهفو
إليه النفس في طهر الأغاني
نسوق إليك في ذكراك
عقداً من الكلمات كالدُرُر الجُمانِ
و نهديك التجلة من بلاد
بذكرى فقدكم دوماً نعاني
بلادٌ في محبتكم ستبقى على
الإخلاص صادقة التفاني
فأنتم في جليل الخطب عونٌ
لنا أبداً على مر الزمانِ
و أنتم في السبيل لنا دليلٌ
يسير بنا إلى بر الأمانِ
رفعتم في سبيل الله صدقاً
سيوف الهند في يوم الطعانِ
و من طهران شمس الحق
ضاءت هنا بالفكر و القيّم الحسانِ
***
أبا الأحرار ثورتك ابتعاثُ
لأيام البطولة و الجهادِ
و فضلك سابقٌ في كل أرضٍ
و ذكرك نابهٌ في كل وادي
غراسك في البلاد نمت رجالاً
بدرب الحق في الصُبُّر الشدادِ
فتحت لنا بزب الله فتحاً
شفيت به الصدور من الآعادي
رميت لنا اليهود بكل سهمٍ
و باقي العُرُب في عذب الرقادِ
ملوكٌ همهم نيل الآماني
و ليس يهمهم هم السوادِ
يسوسون الرعية في سفاهٍ
و في خطلٍ يضل و في فسادِ
أبحت لنا بفتوى منك جاءت
من الرامي موفقة السداد
دماء العابثين بخير دينٍ
و رأس القائمين على الفساد
دبت على الشريعة في زمان
يهيم به الولاة بكل وادِ
***
" إمام الحق " في ذكراك هلت
فيوص البشر و انداح الرجاءُ
و أشرق بالهدى فجرٌ جديدٌ
و عم السعد و انتشر الضياءُ
و زان الكون في ذكراك نورٌ
و إشراق به الدنيا تُضاءُ
سبيلك يا إمام الحق عدلٌ
تزينه المروءة و الوفاءُ
و أخلاقٌ تفوح شذيً و عطراً
و نفسٌ بعض يمتها الحياءُ
سجايا بالهدى كرمت و طابت
و عن نفحاتها ترضي السماءُ
و أيامٌ بها النكبات زالت
عن الإسلام و ارتفع البلاءُ
سبيل المتقين يها اسقامت
على سنن الأولى بالحق جاؤوا
إمام الحق في الفردوس طبتم
و للإسلام و الدنيا العزاءُ
نحيتنا إليك بها سلامٌ
و حجتنا إليك بها الدعاءُ


قدس المتعبين
مهداة إلى روح الإمام الخميني قدس سره
بقلم : الشيخ مصطفى ملص

فاضَ الغمامُ
على التلالِ تَودُّدا
وَ حَبَا الربيعَ السهلَ المخَّضبَ بالنّدا
حقلاً مُورِداً
يا أيُّها المسكونُ عشقاً والهاً
كَيفَ السبيلُ إلى قمحِ كفّيكْ
إنَّ إرتحالي دائمٌ إلى يديكْ
إلى ضفافكْ
علّي أسامرُ نَورساً
أو آوي إلى حُضنِِ عَفافِكْ
أيُّها المسكونُ عشقاً مُعتْقاً
كيفَ أحلتَ هَذا السَّديمَ
 
رَبيعاً مورِقاً
عصافيرَ و نشيداً
و حَوَّلْتَ القمحَ عيداً
و طَويتَ شراعَكَ عندَ المساء
ناشراً ثوبَ السكينة يا سيدي
لِمَنْ تركْتَ السفينةْ
***
أيُّ شعاع تَوهَّجَ من جَبينك كَوْكَباً فتَّ الظلامَ
و أحيا القلوبَ ... و أرهبا
هذه الخُطى مَشتْ على دربِكْ
هذه الوديانُ أُشربَتْ
من ينابيع قلبكْ
فمنْ بَعدَكَ للرموزِ المُشَفَّرة ؟
من يَفْهَمُ الوصايا
قبل وعدِ الآخرةْ
يا صاحب العِمَّةِ السوداء
إني أخالُكَ بحراً سيفراً
آياتٍ رَصينَةْ
إني أخُالكَ صلاةً تَتلُوها السَّماءُ
كَيفما تَسْلَمَ السَّفينة
***
يا سيّدي
كيفَ العبورُ من مَساربِ النيلِ
إلى حَدائقِ البكاءْ
كيف يَعودُ المرتدُ عَنْ حُزنه
إلى طُمَأنينةِ الحُزنِ المُعَتَّقِ بالدُعاءْ
يا سيّدي
إنَّ هذا اليلُ سِتْرُ العاشقينْ
فمُدَّ إلينا يَدَيْنِ من حنينْ
أقسمتُ أنَّ يَداك قدس المتعبينْ
و أنَّ هذه العباءَة فيضُ عشقٍ
فدَثِّرْ بها ألامَناو الجراحْ
و أوقظِ الفجرَ الذي نامَ عن أحلامِنَا
***
هذه المسافاتُ.. خالها الناسُ نأياً
فَأحلتَّها جسراً للتلاقي
و أَرَدْتَ نَظْمَ الكَواكِبِ عِقداً
كي لا تصيرَ إلى إفتراق
و رُحتَ تُغْريهِمْ بالعبير
يا سيّدي
هذه الأُنوفُ لا تَعرفُ
إلا الشَخيرْ
عصافيرهُم.. طرائدْ
زهورُهُمْ.. فواتحُ الشهواتِ
عِندَ الموائدْ
هَمُّهُمْ كأس وَزِيرْ
فَلسْتَ منهُم وَاحداً
و لا فَرداً
أنت سرُّ الطامِحينَ إلى العُلا
و آيةُ المُجِدِّ إذا رَامَ مَجْدَا
يا سيّدي
يا من ركِبتَ الليلَ سفينةَ اسِتغْفَارْ
و اتخذتَ مِنْ أمانِ اللهِ مَوئِلاً
طابتْ لكَ الجِنانُ مَرتَعاً
و عينُ الإله لَكَ مَنزِلا

في رحاب الإمام الخالد
شعر محمد منذر لطفي

 (1)
يا "اماما"… صباحــه لن يزولا    كيف تمضي…؟.. والليل عاد طويلا
قد هجرت "المحراب" في ذروة المجــد، وشمس "الايات" تـأبـي الأفـولا
يا عظيما … وافى بكل عظيــم       وأصـــيلا.. اعاد نهجـا أصيـلا
واماماً ما أطلعتــه المقاديــر جليــلا … الا ليعطـــي الجــليـلا
قم.. تـر العلم بعد فقدك يبكــي      مـوسما يانعـا .. وظـل ظلــيلا
عـرفتك الدنيــا امامـا نبيـلا     فأحـبـت ذاك الامـام النبيـــلا
طيّـب انت.. كالطفـولة نشــرا      ثائـر انت.. كالشــباب نصــولا
هـادر أنت … كالشعوب مضـاء      مغـدق انت… كالسـحاب هطـولا
باسـم كالربيـع يرفـل بـشذترا       وأدع كالنسيـم.. يسـري عـليـلا
أطلعتـك الاحداث من "قـمت" في الخطب شهـابـا فـذّا.. وسـيقـا صقيلا
هـي مهـد "الآيـات" .. أن الضياءات تسامـت فـرعا.. وعـزت اصـولا
من يعـرج علـى حماهـا.. يشاهد     بـلدا طيبــا .. وشعبــا اصيـلا

(2)
ما على الشعر ان رثـاك طويــلا       خلــق الشعر .. كـي يرد الجميلا
 انت صنت الاسلام وجها معافــي      انـت حــررت أنفسـنا وعقـولا
 انـت فـجرت بالضيــاء البنابيـع ، وأطلـعـت كـوثــرا,, ونـخيـلا
 ورجمت الطغيان … قـولا وفعـلا      وعمـرت الانسـان… جيلا فجـيلا
 قـد جلـوت النـفوس… الا بقايـا      وأنــرت العـقـول الا قـليـلا
 وملأت الـزمان حلـما …وعلمـا       وأدرت الهـدى ســنا مـعسـولا
 فـاتـى وردك الطهـور شـبـاب      وكهـول … مـا بـدلوا تـبديـلا
 لـك فـي ساحـة النضـال ايـاد       عـرفتها "ايران" عرضا … وطولا
 حملتنـي "حـمـاة" الـف ســلام       و"النواعـيـر" حملتـني مثـيـلا
 شدت للديـن كـل صـرح علـيّ وهدمـت الصـرح الـدعيّ الدخيلا
 ما قدرناك حـق  قـدرك حيـا        خلـق الـناس ظالمـا … وجهولا

(3)

يا اماما فردا .. اضـاء السبـيلا        أنت اطلعـت ثـورة لـن تزولا
ركزت راية العقيدة في الشرق ، فاضحت ـ علـى الزمـان ـ بتــولا
وقفت في الخطوب في خندق العرب… فكانت ، علـى الاخــاء دليـلا
مـدا العـون للشـعوب فباتـت           لمجمـوع المستضعفيـن مقيــلا
صنعـت في "شبـاط" اعراس "طهران"…. أضـاءت جبالهـا والسهـولا
وتهـادت راياتهـا تحمـل النصـر، وتهـدي ايـران مجـدا اثـيــلا
لا يـزف الصبـاح الا المغاويـر  … تتطلّـع .. تـرى الكمـاة الفحولا..

(4)
يا خميني … والليالي شكــول   كيف تمضي... ؟ وما يزلن شكولا
سقطت يـا امـام اقنعــة الغــدر، تحــدّت بسـتاننــا والخميــلا
قد اطلت على الحمى مـن جديـد         ثـم ابـدت نابا طويـلا.. أكـولا
"امريكـا" شــرّ.. وداء وبيــل         وستبقــي شـرّاء .. وداء وبيلا
امريكـا وجـه لئيـم .. حقــود         قـد عرفنـاه .. فتيـــة وكهولا
امـريكـا للمسلميــن عـــدو         فاحذروا المكر… واحذروا التضليلا
أي "فيتـو" ذاك الــذي رفعتـه             فأضـاف "قـدسا" لنـا… و"خليلا"
قـد تحـدث مشاعر الكون جهـرا        فغـدت "لليهـود" وجهـــا بديلا
هي روح الدجى.. واصل الرزايـا        قـد خبرنــا خداعهــا المعسولا
فافيقــوا مـن نومـكم… واعدّوا     مـا استطعتـم... اسنّـة ونصولا
أي عـدل مـا تـدعي ..؟ أي سلم     فيـه يغـدو العزيـــز منا ذليلا..
لا يعيــد التـراب الا كمـــاة      تحـذوا الســاح للخلــود سبيلا
(5)
يا "جنوب" الفداء والنصر .. يا من        صنعـت من فتـية الجنوب شبولا
أنت يا من اضاءت سود الليالــي    فأزلـت الهـم الشـديد.. الثقـيلا
أنـت يا مـن هزمـت "باراك" والشـر… فأضحـيت للجـلاء رســولا
أنت قدمت للـثرى كـل غــال         لـترى صبحـك الجديد… الجميلا
أنـت يـا مـن قلبت كل الموازين .. فـأخـرجت غازيـا.. وعمـيــلا
يـا شبـاب "الجنـوب" … يـا مـوسم الفجر.. ويـا انجم الصباح الاولى
قـد ضربتـم عدوكـم في تحـد         ورفضتـم بقــاءه .. والحلـولا
فطــوى الغــزو جناحيه ذليلا         ثــم ولّــي عن "الجنوب" ذليلا
حفــظ الله همـــّه لا تجارى         بـــارك الله ساعـــدا مفتولا
انهـــم فتيــة "الخميني" تباروا            للمنايـا.. فادهشـــوا المستحيلا
جســدوا بذهلــم ملاحم.. كانوا        في العطاء "الفرات" .. كانوا "النيلا"
كل فرد .. مضى يـنادي فخـورا         قــد وأدت الكـلام …. والتأويلا
وأتـيت الوغـي .. احرر ارضي        واصـون "القــرآن" و"الانجيـلا"

(6)

يـا "خمينــي" .. واستفاقت بقلبي      ذكريـات.. مضـت تجر الذيولا
ان "طهــران" ضـوّأت وتباهت          حـــينما رمتـها تود الحلولا(1)
جئتهـا الأمـس بعـد طول غياب         فـارسـا متعبــا.. يريد النزولا
انت قلدتهــا النجــوم العذـاري     ورضيـت التـراب منهـا بديلا
قـد أجـدت الـعطاء حيـا وميـتا        فغـدوت المتـوّج .. المــأمولا
شت في امتي امـامــا جليــلا        وستبــقى ذاك الامــام الجليلا
كنت فيها شمسا تضـــئ .. ولكن         أنت اسمى فعـلا .. وأقــوم قيلا
ليست قم بعــد فقـــدك ثوبــا        نسجته القلــوب حـــزنا طويلا
 فســلام عليــك .. تلقــي "عليا"       وسلام عليك … تلقــي "الرسولا"


عام الحزن

تـقلّد الـدهرُ سـيفاً أنت حامُلُه        فَـأسبلتْ  جـفنك  الحـاني غوائلُهُ
وصـال  يشفي صُدورَ العاذلَين بنا        فـمن مـدامـعنا ابـتلّتْ حـمائِلُهُ
أيـا حكيماً غرست الصالحات هنا        فـي  القلب يا فاضلاً طـابت شمائلهُ
هـو  الـزمان  لقد دارتْ دوائره        فـاغتال مَـنْ عمت الدنيا فـضائله
ومَـرّ  عـامٌ  ونفسُ الحزن يغمُرنا        كـأنه  سـائلٌ طـالتْ مـسائـله
ومـرَّ عامٌ على فقدان من شهدَتْ         لـه الـدُّنى بـشموخٍ عـزَّ نـائلُه
عـلى يديه استقامت للهدى طرقٌ         وقـد تـقوم بـعد الـغمز مائـله
فـإنّ حـاملَ هـمِّ الـنصر بالغه        وإنَّ طـالبَ عَـرِش الـمجد طائله
فـي  كـل يـوم لعاشوراء مأثرةُ         بـها انـتفضنا لـقول أنت قـائله
فـي كل أرض غدا من كربلاءَ لنا         طـفٌّ تـطوفُ بـه الدنيا تسائلـه
يـراكَ  كـلّ  يـتيم يـا إمام أباً         فـأنـت عـائلهُ إذْ عَـزَّ عـائِلُهُ
ونكت للنصر في سوح الوغى علماً         فـلم  يـنلك مـن الميدان صائله
وكـم نذرتُ لساحات الجهاد دماً         ولـم يـغرّك لـينُ الـعيش زائلُهُ
وقـد نـزعت ثيابَ الكبرِ منتهجاً         مـا  سـنّهُ  الله لا يغويـك باطله
أعـدتَ  لـلدين شمساً قبلُ غائبةً         فـهابك الـشاه وانـحلت فتائلهُ
فـسابقَ  الدم حدّ السيف منتصراً         عـلى  حـسود العدا تربو قلائلُهُ
طـوبى لـمن جـعل الإيمان جُنَّتهُ         فـبالطلاب  يُـريبُ  الموتُ سائله
عـاداك  من  كانت الأحقاد تملكه        وراح  يُـحكم مـا حاكت أناملُهُ
فـعادَ  مـنكسراً يـرفؤ هـزيمته        بـقتلِ شـعبٍ فـأزرى فيه باطله
مـن  كان يحقُر شعباً طابَ مَحتده        فـقد أصـيب ولـم يعلم مقاتله

alwelayah.net

لحن الروح

سيد عبدالله الحسيني

يا من تنتظر السماء ابتهاله
والناس يحتاجون إلى شجاه
ها قد حلّقت نحو آفاق النور الخضراء
ونحن ما زلنا نحتاج إلى عينيك الحانيتين
ظل القرآن غريباً والسجادة بلا سجود
وأذان الليل الأخير ينتظر صدى صلاتك
الأرض والزمان مازالا يحتاجان إلى يديك
فقم ايها الذي نفتقر ليديك المرفوعتين نحو الله بالدعاء
اخذتك الملائكة بأرواحنا إلى الجنان
آه فقد رحلت يداك المفعمة بالورود الهادئة
والعيون التي كانت تهدأ القلوب
لحن تلاوتك يبعث ارواحنا من جديد


في رثاء الامام (قدس سره)

سوزان عون

للإمام الخميني رسالة
بماذا كنت تتوضا عندما كنت تنوى السكون واللقيا؟
أين كنت تسجد عندما  كنت تحلق بالروح عاليا، وأين كنت تضع جبهتك؟
ماذا قرأت أول عروجك؟
هل تلوت سورة الرحمن؟
وهل ذرفت عبرات الرهبة واقشعر رداء السفر بعدها؟
هل استقر بك المقام أم لازلت في ارتقاء؟
حدثنا..
هل ذلك المضيء في ليالِ اكتمال القمر محرابك؟
هل التقيت بأنسام الجنان، وألقيت عليهم السلام؟
مولاى، قدس الله روحك
اشتقتُ يدكَ الطاهرة تلوح لنا بها من هناك، وتسمح بها على أيام باتت كالحة بعد غيابك.
بعدك‌‌‌‌ طعم الزمان مالح بأمواج عاتية، تشتاقك الأيام كما أنا.
نقلق على الامة قاتلتكَ فربحتَ أنت، وخسرت هي أمام سلطان صبرك، وطهر قلبك، ولازلت في مكرها وخبثها.
مولاي قدس الله ترابك
صدقني ما يئسنا..
فلازلنا نرتوى من ينبوع حفرته أنت بيننا، يغدق علينا من فيض الله أنوار وأمطار من بركات.
شددت به ظهرناوعزمنا.
نملأ منه قرَبا، تسعفنا ونسكب منها ريحانا طيبا على القلوب المشتتين.
ونعلم الكون منها دورسا في الحرية.


الإمام الخميني
د. فكتور الكك


هُو الوحيُ كان، فقامَ الإمام
     وقامت بَرايا وكرَّ الأَنام
 
فمن مُسَنَدِ العلم في هِجرةٍ
     تعالى النداءُ بدَحْرِ الظلام
 
جماهيرُ إيرانَ في صحوةٍ
     تداعت إلى السَّاح وسْطَ الزِّحام
 
جماهيرُ عزلاءُ إلّا شعاراً
     تحدَّى الجيوشَ، تحدَّى السِّهام
 
نزَت كالأُسُود تلبّي الخميني،
     نداءَ السماء وغيثَ الغمام
 
وهدّمتِ العرشَ مذكان كس
     رى ببالِ الزمانِ، تريد السّلام!
 
وعادَ الإمامُ إلى أرضِه
     ليملأ عدلاً بلادَ الكرام
 
بقرآنِكم فليُضئ نورُكم
     ودينِ الإله وخيرالكلام
 
وكُتْبُ النبيّين من قبلِكم
     ضمانٌ لما بينكم من ذِمام
 
جميعُ البرايا لكم أخوةٌ
     ولا فضلَ فيكم سوى للكرام
 
ومستكبر في سما عزّه
     أطيحوهُ كي يستقيمَ القوام
 
ومستضعفٍ قد براه الزّما
     نُ أعينوهُ ثمّ انصروا من يُضام
 
ألا فاشرحوا صدرَكم للإلهِ العليّ
     القديرِ الذي لا ينام!
 
وناجوه في الفجرِ سَجْداً، دعاءٌ
     وسَيراً، سلوكاً إلى ما يُرام
 
فتغدو القلوبُ مرايا السّما
     ءِ  وجاماً لجَمْشيدَ وسْطَ القَتام
 
    
إمامَ الهدى أنتَ شمسٌ لنا
     وانتَ الهلالُ وبدرٌ تمام
 
وأنت الفقيهُ، نَجيُّ الإلهِ
     بِعِرْفانِ شعرٍ يفوقُ الكلام
 
مضى منك جسمٌ وخُلّد روحٌ
     ليرعى شعوباً ليومِ القيام!
 
   


الأنوار الخالدة
الشيخ عباس فتوني


رَفْرِفي يا بُنُود رُبانا
     وَارْسُمِي في أُفْقِ الْخُلُودِ بَيانا
 
عِمَّةٌ في عُمْرِ الزَّمان تَهادَتْ
     شَأْنُها الْفَخْرُ تَعْتَلِي الأَزْمانا
 
هَلِّلِي يا "خُمَيْنُ"، حَيث الدُّجَى وَ
     لَّى، وَوَجْهُ الصُّبْحِ "الخُمَيْنِيَّ" بانا
 
هُوَ نِبْراسُ عَصْرِهِ، أَعْجَزُ الأَلْـ
     ـبابَ عَنْ وَصْفِهِ، وَأعيا اللِّسانا
 
سَرمْدٌ تَحْتَوِيهِ ذَاكِرَةُ التَّأْ
     رِيخِ هَيْهاتَ تُدْرِكُ النِّسْيانا
 
"أَأبا مُصْطَفَى" أُغَنِّيكَ بَحْراً
     أَسْتَقِي مِنْ إِيقاعِهِ أَلْحانا
 
شَرَعَتْ كَفُّكَ الكرِيِمَةُ تُرْوِي
     مِنْ نَدَى الفِكْرِ مَنْهَجاً حَرَّانا
 
مُغْدِقاً مِنْ ثَغْرِ الُفُؤادِ نِداءا
     تٍ عِذاباً تُفَجِّرُ الغُدْرانا
 
أَثْمَرَ الزَّرْعُ مَنْعَةً، وَاسْتَحالَ الـ
     ذِّكْرُ كَالرَّوْضِ باسِماً رَيَّانا
 
بِأبِي سَيِّداً، أِفاضِ رَشاداً
     وَفُؤاداً مُكَلَّلاً إِيمانا
 
بِأبِي ساعِداً أَشادَ لِدينِ الـ
     لَّهِ صَرْحَاً وَحَطَّمَ الأَوْثانا
 
خَمَدَتْ صَرْخَةُ الخَنا، وَأذانُ الـ
     ـفَتْحِ دَوَّى يُشَنِّفُ الآذانا
 
خَفَقَتْ فِي العَلاءِ أَلْوِيَةُ النَّصـ
     ـرِ مَدَى النُّورِ، زَيَّنَتْ "إِيرانا"
 
ما أُحَيْلَى الأَنْوارَ فِي الأُفْقِ تَسْرِي
     تَوَّجَتْ بِالسَّنا رُبَى "لُبْنانا"
 
سيد الفتج ما وفيتك حقاً
     أنت سر أبقى الحجى حيرانا
 
لَيْتَ شِعْرِي مَنْ يا تُرَى لَئِنِ الشَّمـْ
     ـسُ أَبانَتْ يَزِيدُها تِبْيانا
 
تَتَجَلَّى لِلنَّاظِرَيْنِ مَلاكاً
     طَيْفُكَ الطُّهْرُ جَاوزَ الِإنْسانا
 
خَسِئَ المَوْتُ أَنْ يَحُوطَكَ يَوْماً
     أَنْتَ كَالشَّمْسِ خالِدٌ فِي سِمانا
 
أَنْتَ فَجْرُ الأَحْرارِ تَمْحُو الدَّياجِي
     لَمْ تَزَلْ فِي أَحْداقِهِمْ عُنْوانا
 
أَنْتَ لِلْقُدْسِ فِي فِلَسْطِينَ حِصْنٌ
     لَيْسَ يَلْفَى الأَثِيمُ فِيهِ أَمانا
 
لَكَ مِنْ ساحَةِ القَداسَةِ عَهْدٌ
     أَنْ نَصُونَ الشُّعُوبَ وَالأَوْطانا
 
وَنَصُوغَ الِجراحَ عَزْماً، يُغَنِّي
     غِبْطَةً، وَالتَّحْرِيرُ رَجْعُ صَدانا
 
عِمَّةَ النُّورِ، بَلِّغِي الكُفْرَ أَنَّا
     مَقْلَعُ العِزِّ لَنْ نَذُوقَ الهَوانا
 
لَنْ نَهَابَ الرَّدَى حِيالَ العِدَى إِنْ
     أَمْطَرَتْ طَائِرَاتُهُمْ نِيرانا
 
قَسماً لَنْ نُقادَ هُوناً، وَلَوْ حَا
     كَتْ قُرانا لَدَى المَجازِرِ "قانا"
 
حَسْبُنا أُمَّةُ "الخُمَيْنِي" أُسْداً
     نَصَبُوا فِي وَجْهِ اليَهُودِ سِنانا
 
وَدِماءٌ تُطَهِّرُ الأرْضَ مِنْ رِجْـ
     ـسِ الأَعادِي، وَتَدْحَرُ العُدْوانا
 

أشرق الاسلام

كوثر شاهين

أشرق الإسلامُ في وقتِ السَحَر

كي يضيء الكونَ إشعاعُ القمَر

من خمينيّ أتى نوراً... ظَهَر

فوق طهرانِ كلمح بالبَصَر

واستقر الحقُ في قلب البشر

واستفاق الشعب فالظلم انحسر

فهو روح الله روحٌ تنتصر

تمحقُ الكفّارَ في كل الصور

فانظروا للحق فالحق انتشر

في رحاب الأرض في كل الاُطُر

هاتفا (الله أكبر) و انتَصَر

من قرابين بها خطَّ القَدَر

يا نجوم الليل يا صبح الظَفَر

يا انبلاج الفجر من قلبٍ خَفَر

من ملاكٍ جاءنا وحياً أَمَر

فهو في قلبٍ خفوقٍ و النَظَر

و هو في الأفلاك يهدي للبَصَر

موسويٌّ من خُمَينٍ قد نَفَر

يُصمِتُ الظُلاّمِ من نهجٍ عَبَر

من عليٍّ من حسينٍ من خَبَر

من حبيب الله يستعطي السُطُر

يولجُ الأنفاسَ في قلب الحجر

مؤمناً بالله قهاراً قَهَر

طُغمةَّ الأشرار في صَنَمٍ كَسَر

يا  إله العرش يا رب البشر

فانصر الثوارَ واهزم من كَفَر

الثورة

كوثر شاهين

 

أَرسَت دعائم عزةٍ وبها وعى

شَعبٌ تكبلةُ القيودُ فَزَعزَعَ

عَرشَ الطُغاةِ الناهبين لخيرة

الموسرين وفي السقامة أمرعَ

المُخَمينَ وفي البلية شعبُهُم

في حُلكةِ الليلِ المُذِلّ توجَعَ

والشاربين من الطلى بكؤوسهم

ومرارة من علقم قد أترع

فإذ السماءُ تساقطت كِسَفاً بها

فجرُ الشهادة بالنضال تضوعَ

هبط الخميني العظيم كأنه

ملَكٌ بأجنحة الصباحِ تطلع

فانهَدّ وكرُ الظالمين وزُلْزِلَتْ

كلُ القلاع، تَهدَّمَت، ومَنِ ادعى

ان الرياحَ توقفت وتلعثمت

قد باء بالفشل الزريع وأينع

عهدُ الأباةِ المؤمنين و من بهم

يمشي بنصر الله حكماً أشرَعَ

للناهضين الزاخفين كأنهم

من كل منحدرٍ سيولٌ إذ دعا

ذاك الخميني الأمين تقاطرت

من كل أقطاب الدنا واستجمَعَ

للثورة العصماء يقطع دابراً

للمستبد وللطغاة و من رعا

بث الحروف قوية فتَجَذَّرَتُ

وإذ اشرأب النبتُ زهراً اطلع

نوراً تباركه السماءُ تضمه

بين الجوانح بالهداية أفرع

من قلب (جمران) التي وطئت بها

قدمُ الإمام، تبارك وتضوع

بالعطر بالطُهرِ الأمين مكحلاً

فجراً جديدا شب فيه وأينع

أملٌ لشعب كبّلوه بقيدهم

واستنفروا ظلم العتاة ليصدع

أدموه ضرباً، ذلة، فتفجرت

تلك الدماء عواصفاً حين ادعى

بالقمع يُصْمِتُ كل لَسْنً ناطقٍ

هدرت بحارُ المؤمنين وأشرع

في كل قلب هاتفٌ وكأنه

وحيٌ تنزل أو ملاكٌ أسمع

صوتَ الإمام مكبراً ومهللا

بالنصر بالفتح المبارك أبدع

وتكسرت أصنامُ طاغ وانتهت

تلك الظلامةُ والظلامُ تقطعَ

إذ أشرقت شمسُ الإمام بهيةً

من نبض إيمان الأئمة أطلَعَ

قلبٌ يدق بهدي نور محمد

في ثورة الاسلام حين استودع

حرف الشهادة للشهيد فَنُوّرَت

سبع السموات العلا وتَرَفَّعَ

يا دارة

كوثر شاهين

يا دارة قد فاضت الأضواء

واستنجدت في حرفك البيداء                    

كي تستضيء من الإمام وذكره

أفياء أرض إذ بها الظلماء                        

ناءت من الظلم المحيق بأهلها

تلك الدروب وناحت الجوزاء                   

حتى انبرى ذاك الخميني الذي

هَدَمَ القلاع فقامت العلياء                          

تمشي بركبه والضياءُ مجلبباً

في خطوه ما استقطبتَ بلقاء                    

جعل الرجولة مركباً يمشي به

شعبٌ تكاتف حوله الأبناء                        

في ثورة هزت قلوبَ من ابتغوا

نسف التوحُدِ ثورةٌ عصماء                      

هزمت طواغيت الكنانة وحدها

يا درها في يومها الشهداء                        

هزموا وقد روي الثرى بدمائهم

الله أكبر إنها الرمضاء                             

صارت جنان الخلد في أفيائه

حين انضوى تحت اللواء لواءُ                 

واليوم في ذكرات هذي سيدي

زحفت جموعٌ واستقت غبراءُ                  

من نورِ طُهرِ حروفِ قولك والذي

رفع السماءَ نواطقٌ بُلغاءُ                                                                                          

يُدلونَ بالكلم الطهور تيمناً

وتقرباً قد قالت الزهراء                            

في يوم ذكراكَ العظيمة فُوِّحَت

أزهار يثرب من شذاك تضاء                  

فانظر من العليا، قد أمَّت هنا

في مرقد من عطرك الفيحاء                    

يا حامل الكلمات بعد محمد

شَرُفَت بحرفك هذه الأسماء                      

في (بهشت الزهراء) جئنا نبتغي

حَمْلَ التحية والدموع بكاء                                                        

يا من لك الجوزاء فاض غمامها

في أشهر ما فاضت الجوزاء                    

من سر حرفك قُدّست يا سيدي

كل الحروف وأسرجتُ غبراءُ                                                                                              

نور الإمام فهل بغيرك نبتغي

جمرانُ تبكي والنفوس حداء                     

وقلوبنا شُدَّت إلى عتباتكم

كالمؤمن المشدود فيه نداء                        

الله أكبر. كَبّروا ملء السماء

فالموسوي بنا هنا وضاءُ                                                                                          

واستصرخوا جمرانَ تَلْبَسُ حلةً

من سندس واستبرق فلقاء                        

يوم الرحيل بجنة من كوثر

يُروي ويسقي ركبهُ الشهداءُ       

نور الاسلام

كوثر شاهين


صَدَحَ البشيرُ فهذه الأرجاءُ

بالنور لألاء بها وضَاءُ

نورُ الإمام من الحسين شعارُه

ومن الإمام مناقبَّ زهراءُ

تمحو ظلام البؤس تدحضِ ظالماً

ترمي إلى الاصلاح فهي نداء

للعالمين وقد توهج ضوءها

واستبشرت بشروقها البطحاء

من يثرب جاء الهدى بمحمد

ومن البقيع تطهرت رمضاء

والى الثرى من كربلاء تعانقت

أصداء (قم) واستقت غبراء

في قلب طهران التي زرعوا بها

أفك الطغاة تطايرت هوجاءَ

ناراً تشيل البغي تحرق زرعهم

وتردهم عن غيهم أصداء

من أحرف صدحت كنور ملائك

فتكشفت عما بها الأرجاء

واستعذب المستضعفون طريقهم

نحو الشهادة فامّحَت ظلماء

من نور أحد والوصي وعترة

هم آل بيت الطهر و العلياءُ

رسموا طريق النصر باستشهادهم

فتبارك من اسمهم أسماء

فدم الحسين بكربلاء مُطهّر

ودم الشهيد على الدنا وضاء

من عطر قرآن الرسالة نفحهم

فاستعصموا فائمة علماء

من آل بيت محمد وسلالة

منهم يفيض الخير والاعطاء

حملوا رسالة جدهم ومشوا بها

في العالمين فأزهرت بطحاء

من أحرف القرآن ثورة مؤمن

هزت طغاة واستقت علياء

واستبشرت حجب السماء فأرسلت

غيثاً به تتواضأ الجوزاء

يسقى فلول الظالمين مرارة الـ

خزلال حيث تزلزل الأنحاء

وتصير هيمنة المضل غشاوة

في نهضة عمت بها الأرجاء

من مشرق الدنيا تسير لغربها

ومن الشمال الي الجنوب نداء

يامرشد الاسلام بورك سعيكم

فالدين في كل العصور فداء

والحق سيف هاشمي حده

من فارس (سلمان) والشهداء

والسيد (الحبشي) والرهط الذي

منهم تنامي الخير و الأفياء

فاستنهضي طهران كل موحد

واستقبلي ما شئت فالعلياء

هي موئل للمخلصين وكعبة

في كل ركب حُمِّلَت إحياء

فاستقبلي آل النبي محمد(ص)

واستبشري فالنصر و الإعلاء

منك انبثاق النبع ثرأ طاهراً

كي يرشف الخلصاء والشهداء

والمهتدون براية الهدي الذي

من آية قد اشرقتَ أجواءُ

يا ثورة المستضعفين تألقيِ

في كل قلب واجعلِه يُضاء

بدم الشهيد، دم الحسين فكربلا

في كل أرض والشهيدُ سماءُ

الله أكبر

كوثر شاهين


كُشِفَ الحجابُ وبانت الزهراء

في ثورة قد قادها العُلماء

في ظل آل البيت بيت محمد

أنعِم بها فالثورة العصماءُ

جاءت تنيرالدرب تدفع ظلمةٌ

كي تشرقَ الأضواء والشهداء

فانظر لها يا من أتيت لرقعة

رفعت شعار الحق حيث يُضاء

من نور أحمدَ عالمٌ منه استقت

أممٌ فهبت والنداء لواء

من آية الله الخميني الذي

أحيا بعدلٍ منه كان فداء

إذ حطم الأصنام يوم استقبلت

طهرانُ (روح الله) والرفقاء

في قوة الشعبِ العظيم مقدِماً

دمهُ الذكي لتنبتَ البيداءُ

من كل خير كل قولٍ قوةً

في وجهها تتحطم الأنواء

يا أمة الإسلام سيري وادفعي

بالظالمين لوهدة إذ جاءوا

يبغون إطفاء الحقيقة إنما

يأبى الإله فنورُهُ الوضاءُ

في كل شِعب من شعاب نفوسنا

من نبع نور الخلق منه الهاء

قد آلفت بين القلوب فإذ بها

(روح الإله) وهذه الأرجاءُ

فاضت من الأنوار فانطلق الهدى

يهدي فتربو تربةٌ وعطاءُ

وتجلجل الدنيا وفاءً للذي

مَحَصَ الحروفَ وللحروف لواء

في قبة الجوزاء صارت أنجماً

تهدي فتخرِجُ نبتها الصحراءُ

هذي شعوبُ الأرض ثارت قوةً

في نشر دين الله والعصماء

يا أيها الحشد الكريم فكبروا

صلوا وزيدوا تشرقُ الأضواء

د.زينب محمد عيسى رئيسة جمعية السيدة زينب الخيرية – بيروت
مستشار في علم النفس ، كاتبة وباحثة:

النثر المنظوم

مات روح الله الخميني!! وروحه باقية فهي قبل موت وبعد موت سواء...
مات الخميني!! ومَن مثله موته نقلة لأعلى فاعلى فكل علياء فوقها علياء...
فيا زائرا ايران بالله سر بالظلام بجذوة من اضلعي واذا عدمت الورد حسبك ادمعي...
وعرّج امانة نحو (بهشت زهراء) وزر قبرا كالمسك شذا عطره قد فاز بالمقام الارفع...
حمائله بالندّ والطيب ضُمّخت ومن طيب طه كان ذاك التضّمح...
للزهر سرٌ وعرف الروض فاضحه والمسك ان فضّ لا تخفى سرائره...
ويمين الله انشر هناك نشر الريع تحيتي وعساك تجري ماجرى من ادمعي...
وبلغ سلامي الى الامام الخميني حفيد ازكى الورى واجلّ من وطىء الثرى ذو اللوا المعقود يوم المفزع...
وانتشق طيب ضريحه حين يسرى بنسيم مورّج الأرجاء...