الامام الخميني محيي الاسلام المحمدي الأصيل

الامام الخميني محيي الاسلام المحمدي الأصيل

حسب مايراه حضرة الأمام(قدس سره)، فأن الثورة الاسلامية، استطاعت احياء الاسلام الأصيل الحقيقي، واظهرت قوة وعظمة الأسلام. لقد جدّد الاسلام السياسي المبني على تلازم و عينية الدين والسياسة.

حسب مايراه حضرة الأمام(قدس سره)، فأن الثورة الاسلامية، استطاعت احياء الاسلام الأصيل الحقيقي، واظهرت قوة وعظمة الأسلام. لقد جدّد الاسلام السياسي المبني على تلازم و عينية الدين والسياسة ، حياته بواسطة الثورة الاسلامية، حيث تم تأسيس الجمهورية الاسلامية،كأهم مكسب من مكاسب، الثورة الاسلامية، على اساس قراءة الدين هذه في ايران. وقد اُخذت بعين الاعتبار، وخلال اشعاع تجديد حياة الاسلام الاصيل، هذه، ولايةالفقيه، كنظرية دينية وشيعية ونموذج للحكومة الاسلامية في عصر الغيبة، وذلك، بتشكيل حكومة دينية تم خلالها احياء الاسلام والشعائر الدينية. فيما يلى نماذج من تصريحات حضرة الأمام (قدس سره) في هذا المجال:
«إنها منّة الله تبارك وتعالى إذ توجهتم أنتم الشباب الشجعان في كل مكان- للإسلام، وأحييتم الإسلام في هذا العصر، في هذا العصر المظلم، في هذا العصر الذي ضاعت فيه كل القيم.» (صحيفة الامام، ج7، ص100)
«إن العالم اليوم متعطش لثقافة الإسلام المحمدي الأصيل. وان المسلمين وعبر إقامتهم لتشكيلات إسلامية عظيمة، سيتمكنون من مصادرة نعيم ورخاء القصور البيضاء والحمراء.» (صحيفة الامام، ج21، ص83)
«وفي الحرب برهنا على مظلوميتنا وظلم المعتدين. ومن خلال الحرب ازلنا القناع عن الوجه المزيف للناهبين الدوليين. ومن خلال الحرب تعرفنا على اصدقائنا وأعدائنا الحقيقيين. وفي الحرب عملنا على تحقيق استقلالنا. وفي الحرب حطمنا هيبة القوتين العظميين الشرقية والغربية. وفي الحرب رسخنا جذور ثورتنا الإسلامية المثمرة. وخلال فترة الحرب عملنا على تنمية مشاعر الأخوة وحب الوطن في كيان كل واحد من أبناء شعبنا. واثناء الحرب اوضحنا لشعوب العالم، لا سيما شعوب المنطقة، إمكانية النضال ضد كافة القوى والقوى العظمى لسنوات طويلة. كما ساعدت حربنا أفغانستان، وسيكون لها تأثيرها في فتح فلسطين. إن حربنا جعلت زعماء الأنظمة الفاسدة يشعرون بالذلة أمام الإسلام. حربنا كان لها تأثير على الصحوة في باكستان والهند. وفي الحرب تطورت صناعاتنا العسكرية كل هذا التطور. والأهم من كل هذا انتشار الروح الثورية للإسلام في ظل قبس الحرب.»(صحيفة الامام، ج21، ص258)

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء