مرقد الامام الخميني منارة من الثقافة الاسلامية - الايرانية

مرقد الامام الخميني منارة من الثقافة الاسلامية - الايرانية

لاشك ان للامام الخميني (قدس سره) مقام عظيم ويستحق ان يكون مرقده الشريف منارة من الثقافة الاسلامية و الايرانية.

تقرير/خاص موقع الامام الخميني اللغة العربية/تزامناً مع مراسيم الذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني قدس سره الشريف في العام الجاري تم افتتاح المبنى الجديد لمرقد سماحة الامام، حيث أستخدم في البناء الجديد روائع العمارة و البناء للمساجد الاسلامية و أهم أمر يجعل المرقد من المعالم الاسلامية في العاصمة الايرانية طهران،خاصة أن المرقد يستقبل يومياً الآلاف من الزوار الايرانيين و الأجانب.
في هذا الاطار قال مصطفي غلوم عباس عضو رابطة الصداقة الايرانية الكويتية من دولة الكويت عن مرقد الامام الخميني (قدس سره)الجديد في حوار خاص مع موقع سماحة الامام: لاشك ان للامام الخميني (قدس سره) مقام عظيم ويستحق ان يكون مرقده الشريف منارة من الثقافة الاسلامية و الايرانية علي يد الفنانين الايرانيين المعمارين منهم والرسامين والمخططين والمصنعين.
وتابع قائلاً: المرقد الشريف يعكس مدي ثقافة الايرانيين في الفن الاسلامي وتطوير الفن الاسلامي الي تحفة من تحف العمران علي وجه الارض ويجب ان تكون مقامات ائمتنا عليهم السلام ورجالنا العظام تليق بشأنهم العظيم الذي كان لهم في حياتهم.
واضاف: ان الفن والزخرفة الاسلامية تعكس في الواقع مدي ثقافة الشعب الايراني والتفاعل الروحي والبدني في اخراج نموذج فني ولوحة فنية راقية؛ هذا المقام مقام ان شاء الله ابدي لكل محبي وعشاق الامام الخميني (قدس سره) لكي يتنعموا بما انعم الله علي الفنانين من موهبة اظهروها باخلاص لمرقد الامام الخميني (قدس سره).
بدوره قال الإعلامي حسن حيدر دياب من كرواتيا عن مقام الامام الخميني (قدس سره) الجديد: هذا المقام شيء عظيم وجميل جداً و الامام الخميني (قدس سره) يستحق اكثر من ذلك ونحن سعداء جداً لهذا الامر وكنا من قبل ان نأتي الي ايران نخشي من ان بعض الدول الغربية المستكبرة سوف تؤثر علي ايران وتزعزع استقرارها ولكن بعد ما أتينا الي ايران وشاهدنا ان الايرانيين جميعا دون استثناء مازالوا هم يسيرون علي نهج الامام الخميني (قدس سره) أصبحنا سعداء وآمنين بان الثورة مازالت بأيدي سليمة.
من ناحيته قال عبدالله الزين من سويسرا حول مقام الامام الخميني (قدس سره) الجديد: الله اعز الامام الخميني (قدس سره) ونحن لما رأينا هذا المقام ذكرنا مقامات الأئمة عليهم السلام  وعلينا ان ننظر كيف شأن ومراقد الائمة عليهم السلام وكيف شأن اعدائهم الذين حاربوهم والحالة نفسها تصدق علي الامام الخميني (قدس سره) والحمدلله كان للامام عزة في الدنيا والآخرة.
وتابع قائلاً: الآن نري ان للامام الخميني (قدس سره) مقاماً جميلاً وليس لأعدائه اي ذكري ولا نعرف اين دفنوا  وأبحرنا هذا المقام متي دخلنا فيه ومقام جدا جدا جميل والله يعز الامام  وبالنسبة الينا هو عايش وعنده ربه يرزق وهو يذهب جسدياً وباق روحياً بيننا.
الى ذلك  وقال رئيس بلدية النبي شيث في لبنان وعضوحزب الله جعفر الموسوي عن مقام الامام الخميني (قدس سره) الجديد: هذا مقام عظيم لرجل عظيم وحقيقة ادهشنا الفن والعمارة والبناء وهذا شيء جميل جدا لم ارى مثله من قبل في اعلي القصور واهم القصور في العالم.
وتابع قائلاً: هذا يدل علي عزة الامام الخميني (قدس سره) المتواضع الذي كان زاهداً في الدنيا وما فيها وطلب الآخرة لكن الله شاء ان يعزه في الدنيا قبل الآخرة  وهو في حياته كان عزيزاً وعظم الخالق في عينه وحقر مادونه وشاء الله ان يعزه حتي بعد وفاته وقدس سره واعلي ذكره.
واضاف: ان الامام الخميني (قدس سره) بني نهضة الاسلام الجديد وبني عزة وكرامة الاسلام و المسلمين ضد تآمر الأعداء الذين يريدون لهم شراً من امريكا واسرائيل واتباعهما ونسال الله ان يعز الاسلام ويبقيه علي عزه وشأنه وكرامته.
من ناحيته قال عبدالله شرف الدين من اليمن في حوار مع موقع سماحة الامام في الحقيقة رأينا مرقد الامام الخميني (قدس سره) جيداً في اكتسائه حلة جديدة وهذا شيء جيد كي لا ينسي المسلمون والاجيال ماقدمه الامام لهذه الأمة من تضحيات ومن دروس ومن الفكر القرآني النير الذي كان من أساسيات بناء هذه الامة التي استطاعت الآن ان تقول للاستكبار العالمي كفي.
ومن واجبنا ان نبرز هؤلاء العظماء وتدرس افكارهم لكي تستفيد منها الأجيال وتطبق في الواقع وليس فقط للتدريس بدون عمل لأن الأمة بحاجة الي هذه الافكار والي الوحدة الاسلامية وهي ان تكون كقلب رجل واحد امام الاستكبار العالمي.



ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء