كيف يتسني الحضور في حضرة الحقّ تعالي والدخول في ضيافة ربّ الأرباب، الذي هو«معدن العظمة»، مع كل هذه التلوثات الروحية والرذائل الأخلاقية والمعاصي القلبية والظاهرية ؟

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء