دعوة الامام الخميني الى وحدة الكلمة

دعوة الامام الخميني الى وحدة الكلمة

نحن اليوم بحاجة الى الشعب الإيراني.. بحاجة الى وحدة الكلمة.. بحاجة الى النساء المعظّمات.. نحن بحاجة لكل هذا اليوم أكثر من احتياجنا له قبل الانتصار وتحقيق ذروة النهضة.

نحن اليوم بحاجة الى الشعب الإيراني.. بحاجة الى وحدة الكلمة.. بحاجة الى النساء المعظّمات..  نحن بحاجة لكل هذا اليوم أكثر من احتياجنا له قبل الانتصار وتحقيق ذروة النهضة.   إنّ الأيادي المجرمة والخائنة، وأولئك الذين تهددت مصالحهم يبذلون قصارى جهدهم   لئلا تتسع وتزدهر هذه النهضة، وها هو اليوم الذي يجب أن تُقطع فيه هذه الأيدي الخائنة، يجب أن تُقطع أيدي هؤلاء الذين يسعون لزرع بذور الفرقة ويحاولون بمختلف الذرائع شق وحدة المسلمين، ينبغي لنسائنا المعظّمات قطع أيدي الخونة، وينبغي لرجالنا الغيارى قطع أيدي الخونة، ويجب على علماء الدين أينما كانوا أن يقطعوا أيدي هؤلاء الخونة، وأن يراقبوهم بحيطة وحذر ويحبطوا أحابيلهم.

(من حديث في جمع من منتسبي الشرطة وممثلي أبناء ساوه: 25/4/1979)

ينبغي لكنّ أيتها النساء، وكذلك أنتم أيها الاخوة: أن تكونوا يقظين واعين، ينبغي للشعب الإيراني أن يكون يقظاً.. لا تسمحوا بأن تذهب دماء الشهداء هدراً.. لا تسمحوا بتضييع دماء شبابنا، تخلّصوا من الأهواء الشخصية وأبعدوا عن نفوسكم الاهتمامات الذاتية، ولا تسمحوا للأيدي الخائنة بتشكيل الفصائل المختلفة.

(من حديث في جمع من منتسبي الشرطة وممثلي أبناء ساوه: 25/4/1979)

واجبنا جميعاً المحافظة على هذه النهضة: سواء أنتنّ أيتها النساء المحترمات، أو بقية أبناء الشعب، خاصةً ونحن في هذه المرحلة التاريخية نقف أمام مفترق طرق، فإما النصر النهائي المؤزّر، أو الهزيمة [لا سمح الله] والعودة الى ما كنا عليه في السابق.
فكما واصل الجميع هذه النهضة من خلال وحدة الكلمة ووحدة الهدف الى النصر المؤزر [إذ كان الإسلام هدف الجميع]، وهتفوا للإسلام بصوت واحد.. الآن أيضاً: الجميع مسؤول عن المحافظة عليها.
ليحافظ الجميع على تجمعاتهم.. املأوا المساجد بحضوركم.. اعقدوا التجمعات في الأماكن العامة، وتباحثوا وتناقشوا في المواضيع التي تمثّل تطلعاتكم، وابحثوا في السبل الكفيلة بتطبيق أحكام الإسلام في إيران.                                         

(من حديث في جمع من طالبات جامعة دماوند: 2/7/1979)

لابد لجميع الأخوات المحترمات، وأنتم أيها الاخوة، وجميع أبناء إيران.. لابد للجميع من وعي هذه النقطة، وهي أنّ نهضتنا الآن في منتصف الطريق، ولابد لنا من الإبقاء عليها حية متواصلة حتى يتم تذليل جميع العقبات.

(من حديث في جمع من موظفي وطلبة جامعة شيراز: 8/7/1979)

نحن جميعاً: سواء قوى الأمن الداخلي، وبقية أبناء الشعب، النساء والرجال.. جميعنا مكلّفون من قبَل الله تعالى بالحفاظ على هذه الأمانة التي في أعناقنا.. بالحفاظ على الإسلام والقرآن.

(من حديث في جمع من عوائل شهداء قاعدة بوشهر الجوية: 2/9/1979)

ينبغي لنا جميعاً أن نمدّ أيدينا لبعضنا الآخر، لا الرجال بمفردهم، والنساء، الجميع مطالَب بمدّ اليد لإعمار الخراب الذي تركوه لنا، وبناء حياتهم وتطويرها.

(من حديث في جمع من أبناء أرومية والمناطق الأخرى: 9/1/1980)

إخوتي.. أخواتي.. أرجو أن تنتبهوا الى المسؤولية الملقاة على عاتقنا اليوم، إنّ لدينا مسؤوليات عظيمة، فإذا ما ضاع من أيدينا ما تحقق من النهضة حتى الآن وهذه الثورة المباركة والجمهورية الإسلامية التي وجدت طريقها الى الظهور في بلادنا.. إذا ما ضاع هذا من أيدينا فسنكون مسؤولين جميعاً.

(من حديث في جمع من الموظفين والعمّال وأفراد الحرس: 19/1/1981)

 

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء