نفتخر بتقديم الشهداء في سبيل الإسلام

نفتخر بتقديم الشهداء في سبيل الإسلام

ان للإسلام شهداء عظاماً وهو يفتخر أن قدم شهداء عظماء في سبيل الله وفي سبيل الهدف، نحن أيضاً نفتخر بتقديم الشهداء في سبيل الإسلام وفي سبيل هدفنا.

إن الإسلام ومنذ اليوم الأول لظهوره، انتشر هذا الدين الحنيف بالشهادة.
ان للإسلام شهداء عظاماً وهو يفتخر أن قدم شهداء عظماء في سبيل الله وفي سبيل الهدف. نحن أيضاً نفتخر بتقديم الشهداء في سبيل الإسلام وفي سبيل هدفنا. وهذا ليس آخر شهيد لنا. إننا من الممكن أن نقدَّم شهداء آخرين، وبالنسبة لنا لا تهمنا الحياة في هذه الدنيا وانما المهم هو الهدف. إننا نسعى في سبيل الهدف، وكل ما واجهنا في ذلك نتقبله لانه من أجل الهدف.
صحيفة الإمام(ترجمة عربية)، ج‏7، ص: 152
هؤلاء الشهداء...سارعوا وتسابقوا إلى الله ولبوا دعوة الإسلام ونالوا السعادة وضمنوا الشرف والعزة لغرب البلاد وجنوبها بل لكل إيران، بل ربما لكل البشرية. وعزاؤنا في هذه المصيبة التي نشترك فيها جميعاً، هو أننا جميعاً لله وإنا اليه راجعون.
إننا في أنفسنا لا نملك شيئا، فكل ما لدينا أمانات قد وهبنا إياها الله. إنا لله: نحن جميعاً لله، ملكه والعاقبة أننا سوف نرجع إليه، السعادة يحصل عليها، الذين وقفوا باختيارهم وجاهدوا وقاوموا وقاتلوا الكفر وسلموا أرواحهم لله، ورجعوا إلى الله تبارك وتعالى بالسعادة والعزة.
فنحن سنموت جميعاً، لكن أولئك نالوا السعادة لأنفسهم وضمنوا العزة والشرف لوطنهم بوقوفهم في وجه جيش الكفر من أجل الدفاع عن الإسلام وعن دولة الإسلام وضحوا وسارعوا إلى الله.
الانسان ميت لا محالة ولابد من أن يسلك هذا الطريق، فكم من الأفضل له أن يحصل على سعادة كهذه وأن يعيد الأمانة إلى صاحبها، الموت الاختياري، الشهادة، الوصول إلى الله بلباس الشهيد وبعقيدة الشهداء. فالموت في الفراش، موت ولكنه ليس شيئاً، لكن الموت في سبيله شهادة وعزة وحصول على‏الشرف للإنسان ولكل الناس.
صحيفة الإمام(ترجمة عربية)، ج‏14، ص: 201

...وقد نالوا الآن عند الله تبارك وتعالى رزقا خالدا وروحا خالدة وما كان من الله فقد قدموه وسلموا ما كان لديهم من الروح وقد قبله الله تبارك وتعالى ويقبله، نحن الذين تخلفنا. فنحن الذين يجب أن نتأسف لأننا لم نستطع أن نسلك هذا الطريق، فقد كانوا هم السابقين في هذا المجال رحلوا ونالوا سعادتهم وتأخرنا عنهم ولم نستطع اللحاق بهذه القافلة والسير في هذا الطريق. إننا جميعا لله، كل العالم لله، العالم من تجليات الله، والى الله يرجع كل العالم.
فما أفضل أن يكون الرجوع باختيارنا وأن ينتخب الإنسان الشهادة في سبيله وأن يختار الموت لله والشهادة لأجل الإسلام. فالله سوف يرزق- كل الشهداء الذين استشهدوا في طريق الإسلام السعادة الأبدية وكل المتضررين والمعاقين في هذا السبيل والذين فقدوا كل ما لديهم من أجل الإسلام وتشردوا،  كذلك.
صحيفة الإمام(ترجمة عربية)، ج‏14، ص: 202


ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء