خط المقاومة والممانعة ثمرة من الثورة العظیمة التی قادها الامام الخمینی

خط المقاومة والممانعة ثمرة من الثورة العظیمة التی قادها الامام الخمینی

أكد السید جاسم الجزائري عضو المكتب السیاسی لكتائب حزب الله فی العراق، ان بروز خط المقاومة والممانعة كقطب تقوده الجمهوریة الاسلامیة بقیادة الامام الخامنئی (حفظه الله) للوقوف بوجه الهیمنة الصهیوامریكیة فی المنطقة، هو ثمرة كبیرة من ثمرات الثورة الاسلامیة العظیمة التی قادها الامام الخمینی (قدس).

أكد السید جاسم الجزائری عضو المكتب السیاسی لكتائب حزب الله فی العراق، ان بروز خط المقاومة والممانعة كقطب تقوده الجمهوریة الاسلامیة بقیادة الامام الخامنئی (حفظه الله) للوقوف بوجه الهیمنة الصهیوامریكیة فی المنطقة، هو ثمرة كبیرة من ثمرات الثورة الاسلامیة العظیمة التی قادها الامام الخمینی (قدس).
وقال السید الجزائری خلال لقاء خاص مع مراسل (ارنا) : 'قبل قیام الثورة الاسلامیة فی ایران كان العالم منقسما بین دولتین عظیمتین تقوده انذآك، هما الولایات المتحدة الامریكیة والاتحاد السوفیتی وكانت مع الاسف كثیر من الانظمة العربیة او غیر العربیة منضویة تحت الضغط الامریكی او الضغط السوفیتی وصبغت بصبغة اما اشتراكیة او رأسمالیة وكلها كانت انظمة تمثل هذه الاجندة والصراع بین هذین القطبین انذآك، لم تكن الشعوب متحررة من قضبة هاتین القوتین اللتین هیمنتا علي العالم بعد الحرب العالمیة الثانیة'.
واضاف 'جاءت الثورة الاسلامیة لتكسر هذا الجانب بشكل او بآخر، حرر السید الامام الخمینی (قدس) الشعوب، لیس فیما یتعلق بالشعب الایرانی فقط من الهیمنة الامریكیة بل حتي شعوب المنطقة ابتدأت تعی انه نحن نمتلك الارادة للتخلص من هیمنة هاتین القوتین والاصطباغ بالصبغة الرأسمالیة او الاشتراكیة، نحن شعوب مسلمة حرة نمتلك ولله الحمد تشریعات وقوانین وتنظیمات جاءت بها رسالة السماء ودعت هذه الرسالة الي ان یكون الانسان حرا كریما یستثمر خیرات بلادة لتتطور امكانیاته ویوفر كل طاقاته لتعیش الشعوب كریمة ومعززة ومستقلة'.
واوضح الجزائری ان 'هذه الحالة هی حالة من الایقاظ التی بدأت تدب فی العالم الاسلامی انذآك، واول قضیة استفادت من هذه التجربة هی القضیة الفلسطینیة التی ارید لها ان تغیب ضمن صراع، تارة یكون قومی وتارة اخري غیر ذلك، تحت عناوین التطبیع التی بدأت فی (كامب دیفید) والتی هی مرحلة من مراحل الخضوع والاستسلام، كل ذلك انصب فی اهمیة هذه القضیة وبالتالی فی تحویلها الي قضیة اساسیة ومركزیة تتمحور حولها طاقات هذه الامة'.
واشار، الي ان 'الحراك الذی حدث فی المنطقة والذی حاولوا ان یخفوه تحت مایسمي بتصدیر الثورة والذی هو فی الحقیقة تصدیر للقیم والمثل العلیا التی جاء بها السید الامام، ولیس عملیة فرض الارادة بالقوة وانما هی بالمثل والقیم التی حملتها الثورة الاسلامیة، والتی تأثرت بها كل الشعوب الاسلامیة لانها تتوق لمثل هكذا ثورة فی بلدانها'، لافتا 'هذا هو معني التصدیر ولیس المعني الذی روجوا هم، فهم خشوا من قیم ومفاهیم هذه الثورة لذلك حاولوا حصار الثورة اعلامیا وسیاسیا واقتصادیا'.
واكد عضو المكتب السیاسی لكتائب حزب الله علي ان 'مانشهده الیوم من حراك فی المنطقة الاسلامیة وبروز خط المقاومة والممانعة كقطب الیوم، یقف بوجه الهیمنة الصهیوامریكیة والذی تقودة الجمهوریة الاسلامیة بقیادة الامام الخامنئی (حفظه الله) وهذه القوة والمقاومة التی دبت فی لبنان وفی العراق الذی برزت فیه قوة كان لها الدور الكبیر فی اخراج الاحتلال الامریكی ذلیلا'، مشددا علي ان 'وما شاهدناه فی سوریا ومانشهده الیوم فی الیمن والحراك الذی تشهده البحرین كل ذلك هو ثمرة عظیمة من ثمرات الثورة الاسلامیة العظیمة التی قادها الامام الخمینی (قدس)'.


ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء