تشرّف الامام الخميني (قدس سره) بزيارة كربلاء في الاربعين

تشرّف الامام الخميني (قدس سره) بزيارة كربلاء في الاربعين

ان الاربعينية الحسينية، من اهم ايام عزاء الامام الحسين عليه السلام، وزيارة الاربعين متداول ومعمول بها منذ القدم بين مُحبّي اهل البيت(ع).

ذكر حجة الاسلام حسن روحاني، حول تشرّف الامام الخميني (قدس سره) بزيارة الامام الحسين عليه السلام في الاربعين، قائلاً: ليلة الاربعين، عندما كنا في كربلاء، بعد صلاتي المغرب والعشاء التي كانت تقام على سطح حسينية السيد البروجردي، كان السيد كوثري يبدأ برثاء (الامام الحسين (ع)) بتفضيل وحزن شديد. كانت ليلة الاربعين في كربلاء مزدحمة للغاية، الى الحد الذي يصعب فيه الذهاب والاياب. لذا، قررت وعدد من الاصدقاء ان نسير خلف الامام (قدس سره) بفاصلة عدة امتار، ونرافقه من حسينية آية الله البروجردي الى محل اقامته، رغم علمنا بأن سماحته لا يسمح لأي احد ان يمشي وراءه، وسبب ما اتخذناه (من قرار) هو احتمال وقوع الامام (قدس سره) على الارض، اثر ازدحام الناس او انه سماحته لا يمكنه الوصول الى البيت الاّ بصعوبة.

تحركنا خلف الامام، خارجين من الحسينية وبفاصلة عدة اقدام. لم نتحرك اكثر من عشرين او ثلاثين متراً، شعرنا بأنه سماحته، احسَّ بأن عدة افراد يسيرون خلفه، فوقف وادار وجهه الى الخلف قائلاً: ماذا تريدون؟ اجبنا: اردنا ان نرافقك الى المنزل. فقال: تعالوا بعد ذلك. ثم واصل مسيره.

على ضوء ذلك، لم نستطع مرافقة الامام (قدس سره) الى المنزل. يوم الاربعين، شاهدنا الامام، ثانية، وهو يشف طريقه في ذلك الازدحام لزيارة الامام الحسين عليه السلام.. كنا على بُعد وراءه.. دخل الحرم ووقف عند مكان رأس الحسين عليه السلام وبدأ بقراءة الزيارة و بعد حوالي، خمس عشرة دقيقة عاد الى البيت.

نقلاً عن: المجموعة السياسية- وكالة ميزان للأنباء.

القسم العربي- قسم الشؤون الدولية.

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء