الشخصية النموذجيّة لنساء الأسلام الخالدات

الشخصية النموذجيّة لنساء الأسلام الخالدات

من أهم المؤثرات التي تؤثر في أركان النظام الاجتماعي لأيِّ مجتمعٍ و صلاحها وفسادها يؤثر بشكل حيويٍّ في ذلك المجتمع.

المرأة في نظر الامام الخميني ( قدس سرّه) من أهم المؤثرات التي تؤثر في أركان النظام الاجتماعي لأيِّ مجتمعٍ و صلاحها وفسادها يؤثر بشكل حيويٍّ في ذلك المجتمع.
" بالرغم من أنَّ التشيع لم يطرد المرأة من مسرح الحياة، بل وضعها في مكانتها الانسانيّة الرفيعة في المجتمع".[1]
من هذه الناحية فإنّ نظرة الامام( قدس سرّه)الانسانيّة الاسلاميّة للمرأة تفسَّر ضمن إطار نظرة الاسلام الرفيعة للمرأة.
حقيقة الانسان متجلِّيِة في روحه ووجوده لا في جسده و بدنه يجب معرفة الرجل والمرأة من الناحية الانسانيّة و ليس من الناحية الجسمانيّّة الظاهريّة.
ويعتقد الامام( قدس سرّه) لكونه من ابناء مذهب تحرير الأسلام في عصر الجاهلية الحديثة بإحقاق الحقوق الفرديّة والاجتماعية للمجتمع النسويِّ وقد حاول إعادة الهوية الحقيقية للمرأة.
في توضيح مكانة المرأة من وجهة نظر الامام ( قدس سرّه) توجد محاور متعددة في رؤيته سنتاول باختصار بعض النماذج منها:
توضيح نموذج المرأة المسلمة:
أكّد الامام( قدس سرّه) في هذا المجال علي محور توضيح الشخصية النموذجيّة لنساء الأسلام الخالدات، كالسيّدة فاطمة الزهراء(س) والسيدة زينب(س) و في صياغة النموذج الأمثل للمرأة المسلمة في دورها الاجتماعي يؤكِّد على حضورها الموثّر و الفعّال ضمن رعاية القوانين والقواعد الاسلاميّة. وصف الحالة الاجتماعيّة والثقافيّة قبل وبعد الثورة الاسلاميّة:
تتركز أفكار الامام( قدس سرّه) في هذا المجال حول أضرار الوضعيّة الاجتماعيّة الثقافيّة للنساء قبل الثورة الاسلاميّة وتوضيح مكانة و دور المرأة المسلمة القيّم في الحركات الاسلاميّة.
طرح الحلول الاجتماعيّة، السياسيّة والثقافيّة المرتبطة بمسألة المرأة:
يعتقد الامام( قدس سرّه) في معرض طرح آرائه بالنسبة للمرأة وفي مختلف أزمنة النهضة الاسلاميّة أنّ " للمرأة دوراً كبيراً في المجتمع . المرأة مظهر تحقيق آمال البشر، المرأة مربِّيةُ النساء و الرجال العظام، المرأة مربِّيةُ المجتمع، مربيّة البشر هي المرأة، سعادة وشقاء الدول مرتبط بوجود المرأة. المرأة بتربيتها الصحيحة تصلح الأنسان، وبتربيتها الصحيحة تُعمِّر البلاد".[2]
[1]- صحيفة الامام الخميني، ج4، ص508
[2]- المصدر السابق، ج7، ص339
[3]- المصدر السابق، ج16، ص192
[4]- المصدر السابق، ج7، ص341

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء