اذا ما افرغنا هذا النظام من فكر الامام (قدس سره)، فقد افرغناه من الهوية

اذا ما افرغنا هذا النظام من فكر الامام (قدس سره)، فقد افرغناه من الهوية

خلال مقابلة مع (جماران):

كمساري: اذا ما افرغنا هذا النظام من فكر الامام (قدس سره)، فقد افرغناه من الهوية. ان فكر الامام (قدس سره) لابديل له. للتعامل مع هذا الجيل، يجب استخدام لغتهم. علينا الاهتمام اكثر فأكثر بمدرسة الامام الخميني (قدس سره) الفكرية.

صرّح رئيس مؤسسة تنظيم ونشر تراث الامام الخميني (قدس سره)، خلال اللقاء المذكور، بأن النظام الفكري للامام الخميني (قدس سره)، يعني مجموعة من المباني النظرية والسلوكية للأمام، اوجدت هوية باسم (الامام الخميني)، ولايمكننا القول انه نستطيع ايجاد بديل لها، ببراهين كمرور الزمان (عليها)، لأن هوية نظامنا وثورتنا، تتبلور بفكر الامام. واضاف، عند تفقده لغرفة مؤسسة عروج للطباعة والنشر، في المعرض الدولي الرابع والثلاثين للكتاب في طهران: ان فكر الامام اساس وركيزة الجمهورية الاسلامية، واذا ما اعتبرنا ان الجمهورية الاسلامية بناء، يتكون من اجزاء شتى، فانه وبلاشك يرتكز على فكر الامام. ومُشيراً إلى قول القائد المعظم بـ " ان هذه الثورة، بىون اسم الخميني، لا تُعرف بأي مكان في العالم"، قال: ان ما نطق به القائد المعظم هو (ما ذُكر آنفاً)، ولاشيئ اكثر اهمية في البلاد من فكر الامام.

وعندما نتطرف الى الفكر المذكور، فاننا لا نعني الأُسس النظرية فقط، فالامام شخص ذو مبانٍ فكرية، نظرية وعملية وسيرة (ذاتية)، ولايُمكن العمل بقسم منها وترك القسم الآخر. واضاف كمساري: ان جيل الشباب، الاحداث و الاطفال، لم يُدرك، بحكم الضرورة وجبر التاريخ الزمني، الامام (قدس سره)، اي ان الذين اعمارهم 34 عاماً، لم يوُلدوا في زمن حياة الامام، وهؤلاء يشكلون اكثر من خمسين بالمائة من المجتمع، وبالطبع، فان معرفتهم للأمام، لا يمكن ان تكون تاريخية او شُهودية او حُضورية، اي، ان معرفة الجيل الاول والثاني للثورة، تختلف كثيراً عن معرفة جيل الاطفال والأحداث هذا. فلغة هذا الجيل مختلفة.

-----------------

 

 القسم العربي، الشؤون الدولية، مؤسسة تنظيم و نشر تراث الامام الخميني (قدس سره).

 

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء