التعامل بمنتهى الحلم والبهجة

التعامل بمنتهى الحلم والبهجة


اثناء لقائه الناس والاصغاء الى همومهم واحتياجاتهم، وكذلك الحرص على خدمتهم بكل اخلاص، لم يشعر الامام بالتعب مطلقاً.. ففي الكثير من الاوقات يضيق ذرعاً حتى المسؤولين في مكتب الامام من إلحاح بعض المراجعين واصرارهم غير المبرر. غير أن الامام كان يتعامل مع الجماهير بمنتهى الحلم والبهجة. فلم نرّ سماحته قد غضب في مثل هذه المواقف مطلقاً. حتى أنه كان يستمع إلى هموم الناس وتطلعاتهم بكل رحابة صدر.( )

* حجة الاسلام محمد علي أنصاري، المصدر السابق، ص 151.

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء