في لقاء جمع من رجال الدين من اليمن والعراق ولبنان والبحرين؛
قال حجة الإسلام والمسلمين السيد علي الخميني، خلال كلمة ألقاها أمام رجال دين من اليمن والعراق ولبنان والبحرين: إن العلماء الذين اعتُقلوا كانت كلمتهم واحدة، وهي إصلاح المجتمع، ومواجهة الظلم والفساد. فإذا وقفتم في وجه الظلم فنحن معكم، وإذا وقفتم في وجه نتنياهو، ذلك الشخص الذي يعرف العالم كله اليوم حجم جرائمه ويدركها، فنحن معكم.
وأضاف: إنهم اليوم في الغرب لا يقبلون نتنياهو، لكن المؤسف أن بعض بلداننا الإسلامية تقبله! وهنا مكمن الألم؛ فالمسيحي لا يقبل التعامل مع نتنياهو، بينما يقبله المسلم، مع أن نتنياهو لم يقتل من الأبرياء المسيحيين بقدر ما قتل من المسلمين، بل إن عدد من قتلهم من أهل السنة أكثر من عدد من قتلهم من الشيعة.
ووصف السيد علي الخميني نتنياهو بأنه «مجرم خبيث»، وقال: هذا هو كلام علمائنا. نحن نريد لكم أن تكونوا محترمين في العالم، وأن تؤدوا واجباتكم الدينية. ونريد أن تكون حكوماتنا حكومات تحظى برضا خاتم الأنبياء (ص).
وأكد: لا شك أن التعامل مع نتنياهو يؤلم قلب النبي (ص). وهذا أمر متفق عليه في جميع المذاهب الإسلامية. فأي مذهب يقول إن التعامل مع هذا المجرم جائز؟! إنه شخص قتل أعداداً كبيرة من الأبرياء. فلماذا يتم هذا التعامل؟ إنكم حتى في شؤون دنياكم تتضررون من هذه الصفقة. إنها صفقة خاسرة وفاشلة.
------------
القسم العربي، الشؤون الدولیة.