السياسة الإستكبارية ليس إلا خداع

السياسة الإستكبارية ليس إلا خداع

سياسة الاستكبار تقوم علي ابتلاع العالم الإسلامي وهم يريدون أن تشعر البلدان الإسلامية والشعوب الإسلامية بحالة اللامبالاة إزاء بعضها وبعضها الآخر لكي يـَقتطعوها بسهولة وتكون لقمة سائغة في أفواههم.

1- علينا أن نعلم بأن السياسات الإستكبارية تَتـَخفَّي بأزياء مختلفة وتَعْرُضُ نَفْسَها بمظاهر مخادعة تـَنْطَلي علي الجميع أحياناً فعلي المؤمن الكيِّس أن يتعرف علي نوايا المستكبرين ومقاصدهم .
أ: يقولون لنا- نحن المسلمين- أتعلمونَ لماذا أنتم متخلفون؟ لأنكم ملتزمون بالحجاب الإسلامي، لأنكم تفتقدون للحرية وهم يقصدون بالحرية اللامبالاة.
ب: أتعلمون لماذا أنتم متخلفون؟ لأنكم متدينون، ابتعدوا عن الدين حينذاك ستتقدم بلادكم.
2- المؤمن الحقيقي يعلم بأن هذه السياسة الإستكبارية ليس إلا خداع. فـَتَخَلُّف البلدان الإسلامية سَبـبَهُ:
أ: ممارسات الاستكبار وتواجده في البلدان الإسلامية.
ب : لأنهم المستكبرين أفرغوا الدين من محتواه الحقيقي.
ج: لأنهم نهبوا ثروات البلاد المادية والبشرية.
د: لأن سلبوا المجتمعات الإسلامية روح المقاومة في مواجهة الاستكبار.
هـ: لأنهم وضعوا علي رأس السلطة عناصر مرتزقة وفاسدة، ولأنهم صادروا كل ما هو طيبٌ وجيد وأخذوه معهم وزرعوا فيما بيننا إراقة الدماء والحروب والخلافات والنزاعات الطائفية البغيضة.
3- الإمام الخميني (قدس سره الشريف) قال لنا إذا أردتم تحقيق النصر عليكم أن لا تنسوا درس المقاومة. المرحلة الأولي في المقاومة هي التعرف علي العدو وفي هذا السياق أماطت الثورة الإسلامية الـِلثام عن وجه الاستكبار الكريه وأسرار مخططاته وطياتها الخفية وأجندته المشؤومة. وفي المرحلة الثانية لا يجب التراجع أمام العدو.
4- الإمام الخميني يقول: إن العالم الإسلامي يعيش فقراً علمياً وصناعياً وزراعياً وتِقَنـِيَّاً وعسكرياً الخ.. . نعلم أن مشاكل العالم الإسلامي تَكْمُن في هذا الفقر وهذه الأمور مستَتِرة في الطَيّـات الخفيّة لسياسة الغرب وأمريكا والاستكبار. كيف؟ لأننا نلاحظ وجود هذا الفقر في البلدان التي تمتلك ثروات عظيمة ولكننا نلاحظ أنه لا يوجد هذا الفقر في البلدان والمناطق التي تفتقد لمثل هذه الثروات.. ماذا نفعل؟ ما هو الحل؟.
5- الثورة الإسلامية تجربة فريدة وهي تقول لنا: أن طريق النجاة يكمن في مقاومة الاستكبار وهذا ما تدَّعيه الثورة فما هو الإثبات؟.
الثورة تقول: إن إيران اليوم حققت إنجازات رائعة في المجالات العلمية والصناعية والثقافية والزراعية والتـقنية.. لماذا؟ لأنها تحررت من نَيـرِ الاستكبار وقاومته فانتصرت. قارنوا بين ما كانت عليه إيران الأمريكية وما هي عليه الآن إيران الإسلامية. وهذه التجربة ماثـِلة أمام أنظار العالم.
6- الإمام الخميني يقول: إن سياسة الاستكبار تقوم علي ابتلاع العالم الإسلامي وهم يريدون أن تشعر البلدان الإسلامية والشعوب الإسلامية بحالة اللامبالاة إزاء بعضها وبعضها الآخر لكي يـَقتطعوها بسهولة وتكون لقمة سائغة في أفواههم. خلافاً للقرآن والسنة لذلك قال النبي(ص): (من أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم). من أجل ذلك علينا أن نهتم بالشعب الفلسطيني، علينا أن نهتم بالشعب البحريني، علينا أن نُقيم الوحدة الإسلامية بين المسلمين لكي نمنع العدو من نَهبِ ثرواتنا وإراقة دمائنا وما جري في العراق ولبنان وأفغانستان خير شاهد علي ما نقول.
7- الإمام الخميني يقول: إن الشعب الإيراني قاوَمَ وهَـزَمَ الحكم الشاهنشاهي الممتد علي مدي 2500 سنة، الشعب الإيراني قاوم لمدة 33 عاماً خاصةً في ثمان سنوات من الحرب المفروضة وانتصر، الشعب الإيراني قاوم وانتصر، الشعب الإيراني قاوم فأمسك بزمام أموره بيده وهو يقرر ما يراه مناسباً عبر صندوق الانتخابات.
8- لقد رسـَّخ الإمام الخميني الصحوة الإسلامية وقال إنكم تنتصرون في مواجهة الظلم والتَعَسُّف والاستكبار من خلال الجهاد و المقاومة.
- هل خطر ببالكم أن تتساءلوا عن سبب حملة التخويف من إيران؟ هل فكرتم لماذا هم يخوفون البلدان العربية من إيران؟ هل فكرتم لماذا حاصروا إيران وفرضوا عليها الحرب؟ هل فكرتم لماذا أشعلوا فتيل الحرب بين الشيعة والسنة؟، إذا أمعنتم النظر ستجدون أن الاستكبار يقف خلف كل هذه المخططات بدون استثناء. لماذا؟
أ: لأن إيران بفضحها لمخططاتهم ودعمها للصحوة الإسلامية قدمت المقاومة كسبيل لهزيمة سياساتهم الاستكبارية.
ب: لأن إيران رفعت شعار لا شرقية لا غربية.
ج: لأن إيران عَرَّفَت الاستكبار باعتباره العدو الحقيقي للإسلام والمسلمين. لم ‌ترتكب إيران أي جريمة سوي ذلك.
9- فما هي الجريمة التي ارتكبتها إيران؟ يقول الإمام الخميني: إنكم حينما ترون العراق يقوم بمهاجمة إيران فالسبب ليس من أجل الحصول علي قطعة أرض هنا أو هناك بل السبب الرئيسي هو الخوف من الحكومة الإسلامية ووحدة المسلمين.
الإمام يقول: إن الجريمة الحقيقية التي يري المعتدين والناهبين أننا قد ارتكبناها هي:
أ: الدفاع عن الإسلام.
ب: إرساء نظام الجمهورية الإسلامية بديلاً للنظام الشاهنشاهي.
ج: لأن إيران رفضت بكل شجاعة وصراحة سياساتهم التوسعية ونهبهم للثروات والتدخلات الأجنبية والإستكبارية.
د: جريمة الشعب الإيراني هي المقاومة والصمود.
هـ: جريمة الشعب الإيراني هي الدفاع عن المستضعفين والمحرومين.
و: جريمة الشعب الإيراني هي أنه يُعادي الكيان الصهيوني.
10- جريمة الشعب الإيراني هي الدفاع عن الإسلام والدفاع عن وحدة الأمة الإسلامية.
الإستنتاج: ما يَعْتبرَهُ الاستكبار جريمة الثورة الإسلامية في إيران هو عناصر انتصار العالم الإسلامي ونُموُّه وتَقَدُُّمَه، أما كيف يمكن وضع حد لنهب الاستكبار لثروات الشعوب فذلك سيتحقق من خلال:
أ: المقاومة والصمود.
ب: وحدة الأمة الإسلامية.
ج: اليقظة والحذر.
د: التخلي عن حالة اللامبالاة.
هـ: أن يكون الإسلام هدفنا ومقتدانا.

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء