‏الامام الخميني و الجامعيين..ماذا قال سماحته عن طلاب الجامعات؟

‏الامام الخميني و الجامعيين..ماذا قال سماحته عن طلاب الجامعات؟

إن الجامعيين هم ذخائر هذه الأمة، فمقدرات بلدنا في المستقبل ستكون بيد الجامعيين اليوم مهما كان تخصصهم. إن المجالات المختلفة للبلد ستكون بيد الجامعيين الذين يقع على عاتقهم إدارة مستقبل البلد. كما إن المعلمين هم المربون للأشخاص الذين سيمسكون بمقدرات البلد.

السلام على العلم والجامعة وطلبة الجامعات، الذين هم مشعل طريق الهداية ودليل الناس الى السمو والسعادة والفضل والفضيلة.
السلام على الشباب المثابرين الذين يسعون بسلاح العلم الى عزة ورفعة البلد الإسلامي العزيز، ولا يتوانون عن أي جهد على طريق تحقيق الأهداف الانسانية- الإسلامية.
السلام على طلبة الجامعات والأساتذة الذين وقفوا بكل شجاعة وشهامة في مواجهة انواع الاستبداد وقاوموا الحرمان والتعذيب الروحي والجسدي طوال سنوات الكبت المتمادية ولم يستسلموا للقوى الشيطانية.
السلام على الأعزّاء الذين دافعوا عن النهضة الإسلامية وثورة الشعب الكبرى، وعن المحرومين والمستضعفين في اصعب الظروف. وواجهوا حملات وبطش جنود ابليس على مراكز العلم والأدب بكل شجاعة وتضحية وفداء.
وسلام على جميع فئات الطلبة من أطفال الابتدائية وشباب الثانوية والعلماء والاساتذة وطلبة الجامعات في مختلف انحاء البلاد، الذين جعلوا من مراكزهم العلمية المقدسة قلاعاً حصينة وخنادق جبارة لا تقهر، ودافعوا عن استقلال وحرية وطنهم العزيز، وحطموا المتاريس الشيطانية بدعم من الشعب العظيم، ودفنوا القتلة مصاصي الدماء. صحيفة الإمام(ترجمة عربية)،ج‏10، ص: 58
عليكم أيها الشباب في الجامعات القديمة والجديدة أن تتضامنوا مع سائر شرائح الشعب، وأن تقيموا معهم الأخوة الإسلامية (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) «2» هذا هو أمر القرآن الكريم المحكم والمنقذ، ويجب أن يكون نصب أعيننا...
عليكم أيُّها الطلاب الجامعيون أن تؤيّدوا حركة العمال والموظفين المحرومين التي أدَّت الى الاضراب‏.  
عليكم أيها السادة أن ترفعوا راية الإسلام عالية في الجامعات، وأن تقوموا بالإعلام الديني، وتبنوا المساجد، وتقيموا صلاة الجماعة، وتؤدّوا الصلوات علناً. ركّزوا على الوحدة الدينية، لأنها ضرورية، وهي التي تدعو إلى مثل هذا الاجتماع العظيم الحاشد. فإذا كنتم تنشدون استقلال إيران، فعليكم بالوحدة الدينية.
على طلاب العلوم الدينية وطلاب الجامعات أن يقيموا بينهم علاقات ودّية نشطة، وينضموا الى صفوف الشعب بطبقاته المختلفة، لنيل الاستقلال والحرية وقطع أيدي المغتصبين لحقوق الشعب في جميع أبعاده‏.
صحيفة الإمام(ترجمة عربية)، ج‏3، ص: 412
...إن الجامعيين هم ذخائر هذه الأمة، فمقدرات بلدنا في المستقبل ستكون بيد الجامعيين اليوم مهما كان تخصصهم. إن المجالات المختلفة للبلد ستكون بيد الجامعيين الذين يقع على عاتقهم إدارة مستقبل البلد. كما إن المعلمين هم المربون للأشخاص الذين سيمسكون بمقدرات البلد. أي إن مفتاح سعادة البلد بيد المعلم وبيد الجامعي. فأولا المعلم هو الذي يجب عليه تربية الشباب، ثم الشباب وهم الذين يجب عليهم إدارة البلد. لهذا فإن أي بلد في العالم، أية دولة في العالم وجودها مرتبط بالجامعي والمعلم.
 صحيفة الإمام(ترجمة عربية)، ج‏7، ص: 196
مكانة الجامعات ودورها في صيانةاستقلال البلاد
إن الجامعات من الأماكن التي عليها أن تصون إيران وأن تصون الإسلام. بمعني أن تسودها الثقافة الوطنيه والإسلامية والإنسانية فإذا ماتم إصلاح الجامعات فسوف يصان استقلالنا وحريتنا وكل مالدينا. وتأكدواو بأننا سنستغني عن الآخرين على المدي البعيد في كل الشؤون وحاولوا دعم هذه الثورة الثقافية فدعمها دعم لاستقلالكم ودعم لحريتكم ومساعدةلبلادكم لتنطلق من نير التبعية ولابد من توجيه الشكر للملتزمين الذين يفكرون دوماً في هذه الشؤون ويعملون من أجل الإسلام ولأجل بلادهم وأدركوا أن بلادنا اليوم بأيدينا إذ أن هذا الشعور لم يكن موجوداً في السابق. فلربما كانوا يؤمنون بأن علينا أن نعمل للآخرين أو كانوا يرون العمل مستحيلًا أوكانوا ينجرّون إلى ذلك. إن بلادكم اليوم بأيديكم وبأيدي الشعب ولاتستطيع قوة أجنبيةالتدخل في شؤونها. ليس لدينا مستشارون في جيشنا وليس في الجامعات من يريد أن يرتكب مخالفةً علينا أن نصون بلادنا بأنفسنا. إن جميع أفراد الشعب مسؤولون بخاصة الجامعات التي لديها المسؤولية في هذا الشأن. على الجامعات أن تعد نفسها لتربية الشباب عليكم أن تضعوا أسس المستقبل لهذه البلاد وعلينا ألانفكر في أنفسنا وفي هذا العصر فقط بل يجب أن نفكر في مستقبل البلاد لأنه مستقبل الإسلام ولابد من صيانه مستقبل الإسلام ومستقبل البلاد يجب أن تدرك الأجيال القادمة بأن حفظ هذا الكيان كيان الإسلام والبلاد قد بدأ من هذا المنطلق.
صحيفة الإمام(ترجمة عربية)، ج‏15، ص: 374
ضرورة إصلاح الجامعات‏
أيها السادة: تعلمون أن اصلاح الجامعات في أي بلد يعني اصلاح ذلك البلد. لأن من يعمل في المناصب التنفيذية أو التشريعية أو القضائية هم الجامعيون أو رجال الدين من إصلاح الجامعة تصلح أمور البلاد وبانحرافها ينحرف البلد. فحتي لوكان هناك استاذ منحرف فإن أثره قد يكون كبيرا على مستوي البلد. لأن أي استاذ منحرف يمكن أن يسبب انحراف جمع من الشباب وهم على المدي البعيد يقومون بنفس الدور وستظهر مشكلة كبرى فجأة. لذلك فإن أهم قضية في عملية إصلاح الجامعة والثورةالثقافية هي قضيةأساتذة الجامعات والمعلمين وكذلك الطلبةمن المستويات الأولى وحتي المستويات العليا حتى يكون هؤلاءالناشئة في أيدي أناس ملتزمين وهكذا حتى الوصول إلى الجامعة يجب أن يكونوا في عهدة أناس ملتزمين ولكي تستطيع الجامعة أن تبنيهم جيداً.
صحيفة الإمام(ترجمة عربية)، ج‏15، ص: 371

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء