إني راض عن عمل حرس الثورة

إني راض عن عمل حرس الثورة

إني راض عن عمل حرس الثورة ولن أغير رأيي فيكم أبداً، فلو لم يكن حرس الثورة، لماكانت البلاد .

بمناسبة الذكرى السنوية لتاسيس حرس الثورة الاسلامية
مما قاله الامام الخميني (قدس سره) حول حرس الثورة الاسلامية ودوره في الثورة الاسلامية:
نظراً إلى أن الحرس الثوري مؤسسة حديثة التأسيس وتضطلع بمسؤولية الحفاظ على الاسلام والثورة فإن من الأمور التي ينبغي أن تهتموا بها، وجوب أن يكون الحرس الثوري نموذجاً في الأخلاق وأن يتعامل مع أفراد الشعب والسلطات الأخرى بنحو صحيح وإسلامي. ويجب عدم السماح للذين يؤدي وجودهم إلى إثارة الاختلاف بالالتحاق بالحرس الثوري والجيش .. لقد كان المنحرفون يرون منذ البداية عدم جدوى الحرس الثوري. كما كانت هناك جماعة تدعو إلى حل الجيش. وكلاهما كانا ينويان الإساءة إلى الجيش والحرس. واليوم فإن كلًا من الجيش والحرس الثوري يعمل على خدمة الاسلام والثورة. ولأننا نتطلع لبناء بلدنا بشكل أساسي وإحياء المظاهر الاسلامية، لذا يجب أن نفكر بالحرس والجيش وأن نعي تماماً بأنهما على ارتباط بنا إلى نهاية التاريخ. وإذا ما حصل- لا سمح الله- بعد خمسين عاماً انحراف ما فسنكون نحن المسؤولين. وما أؤكد عليه هو أن يولي الأخوة في الحرس والجيش اهتمامهم بالقضايا وفقاً للتكليف الشرعي ومصالح المجتمع، وأن يحترزوا بشدة من التوجهات الفئوية والفرقة.‏
صحيفة الإمام(ترجمة عربية)، ج‏17، ص: 267
إني راض عن عمل حرس الثورة ولن أغير رأيي فيكم أبداً، فلو لم يكن حرس الثورة، لماكانت البلاد .. إني أحترم حرس الثورة وأعتز بهم كثيراً .. إني أعقد آمالًا كبيرة عليكم .. إن ماضيكم حافل بالإسلام ..
صحيفة الإمام(ترجمة عربية)، ج‏9، ص: 247
لقد خدمتم، انتم حرس الثورة الاسلامية، الاسلام بعشق ومحبة ولاتزالون كجنود صدر الاسلام. وأرجو الله تبارك وتعالى أن يثبكم، أيها الاخوة الاعزاء، مثلما أثاب جنود صدر الاسلام .. لقد أديتم في هذه الثورة الاسلامية دوراً عظيماً في حفظكم الأمن، وهذه خدمة كبيرة. وآمل من الله تبارك وتعالى أن ينعم عليكم بالعزة والسعادة.إنني أشكركم جميعاً.
صحيفة الإمام(ترجمة عربية)، ج‏6، ص: 424                        

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء