لم يكن بصدد المحراب والمسجد

لم يكن بصدد المحراب والمسجد

في فترة ما، كانت من السمات الشخصية للمجتهد أو مرجع الدين، إقامة صلاة الجماعة في مسجد كبير معروف، او بالقرب من الصحن الشريف، وان يأتم به عدد كبير من المصلين.. غير ان الامام الذي كان يقيم حلقة درسه في مسجد (سلماسي) القريب من زقاق (يخجال قاضي)، وكانت هذه الحلقة تضم مجموعة من اكثر الطلبة والافاضل حباً للدرس والبحث، لم تكن إمامة الامام للجماعه تطمح إلى المحراب والمسجد مطلقا. وان اشخاصاً معدودين ممن كانوا يرافقون سماحته بعد الغروب الى منزله المتواضع، وحدهم الذين كانوا يقفون لإقامة الصلاة جماعة مع الامام.
 

*  حجة الاسلام رحيميان، المصدر السابق، ص219.

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء