ثورة الامام الخميني تدافع عن المظلومين في العالم

ثورة الامام الخميني تدافع عن المظلومين في العالم

ثورة الامام الخميني تدافع عن المظلومين في العالم.

قالت الصحفية اللبنانية السيدة مارلين خليفة في حوار مع موقع الامام الخميني (قدس سره)أن ايران دولة قوية، وهي التي تحارب العدو الصهيوني حتي النهاية وتدافع عن حقوق المظلومين في كل انحاء العالم  أصبح الاهتمام لم يتوقف بايران بعد الثورة الاسلامية أصبح بكل قضايا المظلومين وبكل القضايا المحققة في كل انحاء العالم وهذه نقلة نوعية فعلتها الثورة مع الامام الخميني واذكر في هذا المجال الاهتمام الكبير الذي تقوم به ايران من اجل القضية الفلسطينية وايضاً جنوب لبنان.
واضافت هذه الصحفية التي تعمل في جريدة السفير اللبنانية :انا اعتقد، هذا الحصار المفروض على ايران منذ فترة طويلة والذي بدأ ينحسر أخيراً هو نوع من المنافسة الدولية الموجودة على الساحة الدولية ، بمعنى أن ايران دولة كبيرة وهي تعتبر نفسها لاعباً اساسياً على الساحة الدولية وهذا الامر لاتقبله الدول العظمى لاسباب سياسية ولاسباب اقتصادية معروفة وبالتالي لاتريد الدول الغربية اعتلاء جديدا على الصاحة وينافسها في مناطق عدة ومناطق نفوذ عدة وايران هي دولة تسعى لأن تصبح قوة نافذة في أكثر من منطقة، اعتقد ان هذا هو السبب الاقتصادي اولا والسبب السياسي وراء هذا الحصار، ولكن بعد اعوام من الحصار وبعد القرارات المعقودة والمختلفة تبيّن انّ ايران استطاعت ان تكسر هذا الطوق اولا من خلال صمود شعبها وراء قيادته، وهذا امر اساسي من خلال الروح الوطنية الجامعة لشعب الايراني الذي توحّد خلف قيادته ولم ينقسم بمعنى أن الغرب لم يستطع ان يجد شرخاً ان يدقّ اسفينا بين الشعب الايراني وهذه نقطة قوة اساسية لصمود ايران.أما النقطة الثانية والمهمة فهي ان ايران دولة كبيرة وصناعية ودولة متطورة وعلمية، واستطاعت ان توفّر اكتفاءاً ذاتيا في مجالات عدة وهذا يبيّن قوة هذا الشعب و ايراداته التي لاتستطيع الضغوط الاقتصادية والسياسية تحطيمها واكبر دليل أنّ الغرب بذاته والغرب هو عدة دول تراجعت امام الصمود الايراني واليوم نشهد مفاوضات حول الملف النووي ويبدو ان البشائر جيدة رغم ان المفاوضات صعبة.
وتطرقت الى واجب البلاد الاسلامية والوضع الراهن للمسلمين في العالم قائلة:اعتقد ان الدول الاسلامية كلها يجب ان تسعى الى الحوار في مابينها. هذا الحوار ضروري لخير الشعوب الموجودة في هذه المنطقة الكبيرة جداً والتي تحوى اعراقاً كثيرة سوى العربية، سوى الفارسية، سوى الكردية، يجب ان تدخل في حوار وان تحل القضايا الخلافية في مناطق عدة وذلك من أجل خير الشعوب.
انا اعتقد انّ المسلمين متحدون دينياً، يعني لديهم نفس التقاليد ونفس الطقوس،كما انهم يذهبون الى مكان الصلاة نفسه من مكة وفي اماكن مقدسة نفسها، يذهبون اليها ايضاً، ولابد ان يتوحّدوا في السياسة، من اجل خير الشعوب وهذا امر جيّد.
و خلال اشارتها الى دور وسائل الاعلام في التعريف اكثر بايران قالت:انّ ايران دولة عظيمة ومن الناحية الاعلامية مظلومة كثيراً،لانّنا لانشاهد في التلفزيون الامور الجميلة عن ايران وحضارة ايران وتطورها وتكنولوجيها المتقدمة وشعبها، اعتقد ان هذه الامور يجب ان تبرز اكثر في وسائل الاعلام العالمية.
 


ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء