ماهي الانشطة الهامة، الراهنة، لمؤسسة تنظيم ونشر تراث الامام الخميني، للمحافظة على فكر وتراث سماحته؟

انّ المشاريع الحالية للمؤسسة، في اي حقل كانت، هي نفسها، الواجبات الرئيسية، التي يتوجب تنفيذها بصورة مستمرة. جمع مايتعلق بالامام، الأجابة والتصرف بما يليق حسب الحاجة، نشر تراث الامام وتجديد طباعة هذا التراث، عصرياً، ممايتطلب مراجعة النصوص السابقة، ترجمة تراث سماحة الامام بلغات اجنبية و... هونموذج لماتقوم به المؤسسة من اعمال، باستمرار. ومن بين ذلك، تأسيس متحف كبير للأمام والثورة الأسلامية، في جوار حرم سماحته (قدس سره)، وهو الآن يطوي مراحله النهائية، ويضم تراثاً اثرياً لسماحته.. وسيتحول، ان شاء الله، الى مركز للتواصل الثقافي بين اجيال الثورة. وكذلك، اِكمال ونشر موسوعة الأمام الكبيرة، وهي في الوقت الراهن، قيد الأعداد والترجمةالى عدة لغات، (في المستقبل). تأسيس حوزة الامام الخميني العلمية، الى جانب حرم سماحته، تدوين برامج دراسية ونصوص تعليمية لفرع: التعرف على الامام، في الجامعات والحوزات، وتأسيس فرع تخصصي دراسي، مصادَق عليه من قِبل الحوزة العلمية في موضوع فكر ومدرسة الأمام الفقهية الأجتهادية، تطوير كلية الامام الخميني (قدس سره) للأبحاث والثورة الأسلامية، من حيث الحجم والجودة وتوسيع فرع: التعّرف على الامام، ومتابعة تأسيس خمسة فروع مصادَق عليها في الكلية المذكورة، في سائر جامعات البلاد بالتعاون مع المؤسسة.. هو، من بين برامج المؤسسة في المستقبل. ومن الانشطة المستمرة التي تقوم بها المؤسسة، الحفاظ على الأماكن المتعلقة بالأمام. تقع هذه الاماكن القيّمة في: جماران، قم، خمين، نوفل لوشاتو، النجف الاشرف وتركية. ومما يتعلق بالأماكن المذكورة، بصورة رئيسية: الشراء، الملكية، التحديث والتسجيل كتُراث ثقافي وعرض الخدمات للسائحين والزائرين في جماران، قم وخمين. اما، في قم، فانّ المؤسسة تقوم بتنفيذ مشروع كبير هو: ساحة روح الله والزقاق الثقافي المتصل بها، وذلك، ضمن مشروع مدينة قم الجامع وهو مايُعيد الى الأذهان، انتفاضة 15 خرداد (12 محرم 1383 هـ.ق). وفي النجف الاشرف، قامت المؤسسة بشراء بيت الأمام، قرب حرم الامام علي عليه السلام، بعد ان تعرّض للدمار حسب الظروف السابقة في العراق، واصبح غير قابل للأنتفاع، وتحديثه من الداخل والخارج. وكذلك بدء، ملكية الأماكن المحاذية للبيت، لتأسيس مكتب ثقافي. وفي نوفل لوشاتو (في فرنسا)، تم شراع المحل التاريخي لأقامة وحضور الأمام، الاّ انّ الانتفاع به او تحديثه، يواجه صعوبات بسبب مشاكل في العلاقات السياسية. التعّرف على اماكن حضور الأمام وتطويرها، والمشروع الكبير للموقع الجامع وبوابة الأمام الخميني (قدس سره)، قدتكلّّل بالنجاح، بحمد الله، واصبح حيّز الانتفاع وفي متناول ايدي مُحبّي الأمام كافة، اضافة الى مايتوفر، في هذا الحقل، من التعرّف على تراث الامام والثورة الاسلامية وماتقوم به المؤسسة. ومن الجدير بالذكر، انّ رصد ومتابعة مايُنْشر او يُبَث من اكاذيب او تخرّصات ضد افكار الامام واهداف الثورة الاسلامية وتفنيد ذلك والرد عليه، هو من اهداف المؤسسة، ايضاً.

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء