«وضع آية الله الخميني الغرب أمام أزمة حقيقية في التخطيط السياسي. فقد كانت قراراته سريعة وحاسمة إلى درجة أنها لم تترك مجالاً للتفكير أو التخطيط المسبق. لم يكن أحد قادراً على التنبؤ بقراراته، لأنه كان يتحدث ويتصرف وفق معايير مختلفة عن المعايير المعروفة في العالم، وكأنه يستمد إلهامه من مكان آخر. وكانت معارضته للغرب نابعة من تعاليمه الإلهية، كما أنه كان مخلصاً حتى في موقفه من أعدائه.»
-----
القسم العربي، الشؤون الدولیة.