«لقد أثبت الإمام الخميني (قدس سره) أن إقامة الحكومة الإسلامية لا تتطلب بالضرورة اكتمال جميع العوامل وتوافر كل الظروف. فكل ما يلزم لإقامة نظام إسلامي قائم على التوحيد هو وجود مجتهد ملتزم يستطيع أن يكون مصدر إلهام لجماهير المسلمين في مواجهة المنافقين وعالم الكفر.
لقد أصبح أسلوب الإمام الخميني (قدس سره) السياسي والشخصي نموذجاً للقيادة الإسلامية؛ فلا الثروة ولا السلطة، لم يتمكنا من خداعه أو التأثير فيه».
(«الشمس التي لا تغيب»، ص 76.ف)
------------
القسم العربي، الشؤون الدولية.