نظرة الى حياة الامام الخميني (قدس سره)، الغرامية وعقيلته !. قائد فذ وزوج مغرم !.

نظرة الى حياة الامام الخميني (قدس سره)، الغرامية وعقيلته !. قائد فذ وزوج مغرم !.

بسم الله الرحمن الرحيم

الرجل الذي تصدى للشرق والغرب لقيادة ثورة شعبية، كان في حياته الخاصة بالنسبة لعقيلته، مثالا يحتذى به في حبه واحترامه لها. اقترن الامام (قدس سره)، بالسیدة خديجة الثقفي ابنة الشيخ محمد الثقفي، سنة 1308ه. ش (1929م) ومنذ اللحظات الاولى كان يكن لها الحب، كزعيم ديني ومناضل سياسي رفيع حتى ارتحاله، فاصبح مثالا في كفاحه وعرفانه وعلاقاته العائلية لكل شخص، حيث تجلى ذلك الحب وتلك الرابطة العاطفية، خلال رسالة بعثها للسيدة الثقفي من لبنان، مفعمة بكلمات وعبارات غرامية، واصفا لها بيروت بجمالها وسحرها، ومتمنيا لو انها كانت معه, لتتمتع بذلك. تذكر كريمة الامام، السيدة فريدة، ان والدها كان يحن لوالدتها حنين عاشق لعاشق ! واذا ما طرا عليها حادث ما كالمرض، يلفت نظر المقربين كافة الى الاهتمام بها ورعايتها، موصيا ابناءها بوجوب نيل رضاها ! ... كان سماحته مهتما بعقيلته حتى لحظاته الاخيرة ... فعند ما يفتح عينيه ... يسال عنها، فنقول: هل ناتي بها ؟ يجيب: لا ... دعوها تستريح !. وهكذا عند سفر السيدة الثقفي. كان الامام (قدس سره) يتالم لابتعادها عنه ولا ترتسم على محياه ابتسامة ! وكلما نتحدث اليه حول ذلك بالقول: ما اسعد السيدة بزوج مثلك ! ... يرد علينا: ما اسعدني بزوجة مثلها ! ... وعندما يساله احد عن جوابه هذا، يقول: انها مضحية ووفية جدا. فقد كانت معاملة سماحته لها، بادب واحترام كاملين، حتى حينما تعتريه موجة من التوتر العصبي احيانا. ... لا يمد يده الى الطعام وهي لم تات لتناوله ! فاذا جاءت یبدا بالاکل والاسرة معه. لقد اثر هذا السلوك الحسن على الاطفال، ايضا، من ناحية رعاية الاخرين والاهتمام بهم. فعند اللعب وركل الكرة هنا وهناك قرب غرفته ... يعترض سماحته عليهم ! اما، اذا ما اخبرناه بان السيدة اجازت لهم، لا ينبس ببنت شفة ! كما ذكرت السيدة الطباطبابي، كنته. يذكر احد المقربين لسماحته (قدس سره)، انه كان يوصي باعداد فواكه مرطبة او ماء بارد، عندما يسمع بعودة السيدة من سفر ما في فصل الصيف. باعتقاد سماحته، ان الخدمة في البيت ليست من واجبات المراة، واذا ماقامت بها، فمن حسن سلوكها، ضاربا بنظرته هذه، مثلا لافراد الاسرة بالالتفات الى ذلك، واعتبار الزوجة، شريكة حياة ومرافقة للزوج في سرائه وضرائه ومستشارته فيما يقوم به. كان الامام (قدس سره) يشارك عقيلته في تربية الاطفال ويقوم بمساعدتها كلما سنحت له الفرصة، وكثيرا ما يدخل المطبخ، ليشرب ماء او قدحاً من الشاي ... وغيره.

________

عن: نادي المراسلين الشباب.

تعريب: القسم العربي _ مؤسسة تنظيم ونشر تراث الامام الخميني(قدس سره)، بتصرف.

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء