أخلاق الإمام محمدية

أخلاق الإمام محمدية

كانت أخلاق الإمام محمدية حقّاً! فطوال المدة التي كنا نعالجه فيها ورغم تلك العملية الجراحية الصعبة التي أجريناها له، لم يقطب ولا مرة واحدة حاجبيه...

كانت أخلاق الإمام محمدية حقّاً! فطوال المدة التي كنا نعالجه فيها ورغم تلك العملية الجراحية الصعبة التي أجريناها له، لم يقطب ولا مرة واحدة حاجبيه إظهاراً للألم والتوجع، ولم يعترض ولا مرة على أوامرنا بالقيام أو المشي حسب مقتضيات العلاج، كان يعاملنا باحترام فائق، وأستطيع القول انه كان مريضاً نموذجياً! ولا أتصور أن أحداً يستطيع أن يتحلى بالرضا بالقدر الإلهي إلى هذه الدرجة، فيتحمل كل هذه الآلام ويتحلى معها بحسن الخلق إلى درجة يمتنع عن إظهار أي شيء يسبب لنا الأذى1.

يتورع عن قتل ذبابة

تؤدي أحياناً مشاهدة ابن أو ابن لشهيد إلى جعل الإمام يبكي بحرقة تجعل الإنسان ينسى أن هذا الباكي هو نفسه الذي يصدر الأوامر الحربية ويبشر المقاتلين بأن مصيرهم الجنة سواء قتلوا أعداءهم أم قتلوا! لقد جمع الإمام صفات متضادة، فهو يتورع عن قتل ذبابة في حين لا يتهيب عن قتل آلاف مؤلفة من الكافرين2.
________________________________________
16-. الدكتور كلانتر المعتمدي، مجلة "اطلاعات هفتكي اطلاعات الاسبوعية"، العدد 2442.
17- حجة الإسلام والمسلمين السيد احمد الخميني، مجلة "بيان انقلاب - رسالة الثورة"، العدد 60.

 

 
 



ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء