السيد علي الخميني: المفاوضات ميدان للدفاع عن حقوق الشعب وليست سلامًا مع العدو

السيد علي الخميني: المفاوضات ميدان للدفاع عن حقوق الشعب وليست سلامًا مع العدو

أكد تقرير نشره موقع «جماران» أن جانبًا مهمًا من كلمة حجة الإسلام والمسلمين السيد علي الخميني في مدينة قم لم يحظَ بالاهتمام الكافي وسط ردود الفعل السياسية التي أعقبتها.

وأوضح التقرير أن السيد علي الخميني وصف المفاوضات بأنها إحدى ساحات الدفاع عن المصالح الوطنية، معتبرًا أن المفاوضين يخوضون معركة سياسية من أجل استيفاء حقوق الشعب. واعتبر التقرير هذا الموقف من أوضح التصريحات الداعمة لفريق التفاوض.

وأضاف أن السيد علي الخميني قسّم المواجهة إلى ثلاثة ميادين رئيسية: الميدان العسكري الذي تتولاه القوات المسلحة، والميدان الشعبي الذي يجسد دور المواطنين في حماية البلاد، والميدان الدبلوماسي الذي يتمثل في المفاوضات الهادفة إلى صون الأمن والمصالح الوطنية.

وفيما يتعلق بقضية الرد على الهجمات، أشار التقرير إلى أن السيد علي الخميني أكد حق إيران في الرد على الاعتداءات والخسائر التي تكبدتها، إلا أنه لم يتطرق إلى طبيعة هذا الرد أو توقيته، وهو ما يتوافق مع النهج المتبع في مواقف سابقة.

وفي ختام التقرير، جرى التأكيد على التمييز بين مفهومي «المفاوضات» و«السلام»، حيث اعتبر أن المفاوضات تمثل وسيلة عقلانية لحماية الأمن والمصالح الوطنية، في حين أن الحديث عن سلام مع طرف قام بالاعتداء على إيران وألحق بها خسائر بشرية ومادية واسعة لا يعد خيارًا واقعيًا في الظروف الحالية.

----------

القسم العربي، الشؤون الدولیة.

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء