القائد الشهيد مرآة مدرسة الإمام؛ معيار معرفة الأوفياء الحقيقيين لمسيرة روح الله

القائد الشهيد مرآة مدرسة الإمام؛ معيار معرفة الأوفياء الحقيقيين لمسيرة روح الله

كيف يمكن قياس استمرارية نهج الإمام الأصيل في العقود التي تلت رحيله؟ من المنظور المعرفي والسلوك السياسي، تتحقق استمرارية مدرسة فكرية عندما يتحول تلاميذها والسائرون على نهجها إلى انعكاس عملي لخصائص مؤسس تلك المدرسة.

إن معرفة المسؤولين الصادقين والأوفياء لمسيرة الإمام الخميني (قده)، ممكنة من خلال مطابقة صفاتهم الشخصية، وشجاعتهم، وتقواهم، واهتمامهم بالناس، مع سيرة مؤسس الجمهورية الإسلامية.

وهذا هو «التلازم الوجودي» الذي يجعل المدرسة الفكرية تنتقل من كونها نظرية تاريخية إلى تيار حي وفعّال في إدارة شؤون المجتمع اليوم.

«كان يسعى إلى أنه إذا ذكر صفةً للإمام، يكون هو نفسه كالمرآة التي تعكس تلك الصفة. وهذه طريقة جيدة للتعريف بالقيادة؛ لأنه كان يريد أن يجسّد في نفسه الصفات التي رآها في الإمام، فأصبح مرآةً لخميني الكبير».

القسم العربي، الشؤون الدولیة، مقتبس من كلمة أُلقيت في مجلس تأبين القائد الشهيد للثورة وشهداء أسرته في قم / حجة الإسلام والمسلمين السيد علي الخميني

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء