إنني أقدم التعازي بهذه الحادثة الكبيرة إلى الشعب الإيراني وإليكم أيها السادة، أنتم القريبون من السيد بهشتي وكنتم على معرفة بالأفراد الآخرين الذين استشهدوا، إليكم جميعاً وإلى كافة أبناء شعبنا.
الإمام الخميني الراحل(رض) قد اوقف امريكا عند حدها مشيراً الي كفاح وجهاد مفجر الثورة الاسلامية والذي أدّي الى انتصار الثورة الاسلامية.
أين هي جمعية حقوق الإنسان، لماذا لم تصدر منهم أية كلمة؟ إننا لو عثرنا الآن على القاتل وقتلناه، ستبدأ أقلام (حقوق الإنسان) بالكتابة والدعاية ووصف ذلك بالعنف.