هذه هي طبيعة الاستكبار، وما يُروَّج له من شعارات الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والأمن العالمي ينتهي إلى أبشع الأعمال الإجرامية
بسمه تعالى
تلطخت يد أمريكا الإجرامية مرة أخرى بدماء الأبرياء، وحوّلت، في سياق اعتداءاتها الأخيرة على إيران العزيزة، مجلس عرسٍ لأهالي منطقة هرمزغان المظلومين إلى مأتمٍ وعزاء.
إن العالم، ولا سيما منطقتنا، يحتفظ في ذاكرته بوضوح بالذكريات المريرة لجرائم مماثلة، والجميع يعلم جيداً أن الادعاءات الجوفاء بشأن الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والأمن العالمي تنتهي إلى أبشع الأعمال الإجرامية، فتلك هي طبيعة الاستكبار لا غير.
وإنني، إذ أعرب عن بالغ تأثري وأدين بشدة الجريمة المتمثلة في إغراق عشرات النساء والأطفال والمدنيين الأبرياء في سيريك بمحافظة هرمزغان بالدماء، واستشهاد عدد آخر من أبناء الوطن والمقاتلين الشجعان، أتقدم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى ذوي الضحايا وأهالي تلك المنطقة.
آملاً القضاء على الظلم والاستكبار، وانتصار الشعب الإيراني في مسيرته لمواجهة العدوان واستيفاء حقوقه.
السيد حسن الخميني
۲۰ ربیع الاول ۱۴۴۸ ه.ق
-----------
القسم العربي، الشؤون الدولیة.