الإمام والأدب؛ الصلة بحافظ وسعدي

الإمام والأدب؛ الصلة بحافظ وسعدي

لم يكن الإمام الخميني (قده) في شعره منفصلاً عن التراث الأدبي الفارسي. وقد تناول كاتب المقال نماذج من تأثره بعطار وسعدي وحافظ وغيرهم من الشعراء العارفين.

وتُظهر هذه الصلة أن فكر المفكر ولغته لا يتشكلان في فراغ، بل يمكن أن يدخلا في حوار مع التراث الثقافي والأدبي الذي سبقهما.

ومن منظور اليوم، يمكن لهذا الطرح أن يذكّرنا بمبدأ مهم: إن التجديد الثقافي لا يعني بالضرورة القطيعة مع التراث؛ بل قد يتشكّل أحياناً من خلال إعادة قراءة ذلك التراث نفسه.

«لقد استفاد ذلك السید الجلیل في أشعاره من المضامين المشتركة بين كبار الشعراء العارفين، أمثال عطّار وسعدي وحافظ وغيرهم، وكذلك أحياناً من ألفاظهم. وكما كان هؤلاء الشعراء يتوجهون في أشعارهم إلى المعشوق السماوي، ويستخدمون الأدب الغنائي المتقدم، أي الأدب العرفاني، كان الإمام الخميني (قده) أيضاً ينظم الشعر في وصف سموّ المعشوق السماوي، والتعبير عن التوق إلى التقرّب من عتبته».

القسم العربي، الشؤون الدولیة، مقتبس من مقال «الإمام الخميني (قده)، الأديب المجهول» / عليرضا فرقاني.

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء