موسسة تنظيم ونشر تراث الامام الخميني(رض)..مسيرة 25 عاماً من الحضور الرائد

موسسة تنظيم ونشر تراث الامام الخميني(رض)..مسيرة 25 عاماً من الحضور الرائد

ان عظمة الثورة الإسلامية ودور شخصية وافكار وآراء وتراث  سماحة الإمام(قدس سره) في انطلاقة الثورة واستمرارها، وكذلك حاجة الأجيال القادمة الى تراث باني وحامل راية النهضة الإسلامية العالمية، ونشر وإشاعة و ترويج تراث و افكار سماحته بشكل صحيح وكامل، فضلاً عن الحيلولة دون تحريف تاريخ الثورة الإسلامية، كل هذا كان من العوامل التي حدت بسماحة حجة الإسلام والمسلمين الحاج السيد أحمد الخميني أن يطلب في رسالة مفصلة من سماحة الإمام إبداء رأيه المبارك حول كيفية دراسة وتنظيم ونشر الوثائق والتراث المتعلق به، وأن يحدّد مرجعاً يتم من خلاله الإشراف والتمييز بين صحة وسقم ما يتم نشره باسم الإمام في داخل البلاد وخارجها. وفي رد سماحة الإمام في 17/6/1367(8/9/1988) ومن خلال حكم خطي، اوكلت مسؤولية تنظيم وتدوين كافة القضايا المتعلقة بسماحته إلى نجله الكريم.
وبموجب هذا الحكم تشكلت "مؤسسة تنظيم ونشر تراث سماحة الإمام الخميني" وبدأت بممارسة نشاطها.
إن الحادث المؤلم لرحيل إمام المسلمين، والحاجة الملحة والمتزايدة للمجتمع الإسلامي لتلقي توجيهات وتراث سماحته، كانتا سببين في أن تلقى فعاليات المؤسسة وعلى نطاق واسع وبسرعة مضاعفة، إهتماماً خاصاً. وفي هذا الإطار، صادق مجلس الشورى الإسلامي في 14/8/68(5/11/1989) على قانون يحدد طريقة حفظ وصيانة تراث الإمام الخميني وتم إبلاغه للتنفيذ بعد تأييده من قبل مجلس صيانة الدستور، وبناء على هذا، شرعت المؤسسة عملاً برسالتها الشرعية والقانونية، بالتخطيط و تنظيم تشكيلاتها الإدارية إستناداً إلى الأهداف المبنية أدناها:
1.جمع كافة الوثائق والآثار المتعلقة بسماحة الإمام وجميع النتاجات التي الّفها الكتّاب والفنّانون في داخل البلاد وخارجها، حول شخصية وحياة سماحة الإمام وافكاره الجهادية السامية.
2. المحافظة والصيانة الدائمة للوثائق والنتاجات المذكورة بالإستفادة من الأساليب المناسبة.
3.دراسة وتدوين النتاجات من أجل تدوين تاريخ الثورة الإسلامية وتاريخ حياة سماحة الإمام، وتنظيم وترجمة وإعداد الآثار والكتب المؤلفة للنشر.
4.نشر الكتب والآثار المؤلفة بأشكال مختلفة في داخل البلاد وخارجها وإشاعة وترويج أفكار وأهداف سماحة الإمام٠
5. الإشراف المستمر على كل ما كُتب ونشر من قبل الكتّاب والفنانين باسم الإمام، والحيلولة دون تحريف الأحاديث والكتابات والوقائع المنسوبة للامام الخميني والرد على استفسارات المراجعين والراغبين بإقتناء آثاره، باعتبارها مركزاً رسمياً لجمع الوثائق المتعلقة بالإمام وصيانتها، من أجل تحقيق الأهداف المذكورة.


ادارة المؤسسة

بعد رحيل نجل سماحة الامام  في شهر اسفند 1373 هجري شمسي وبناء على وصيته وتنفيذها من قبل سماحة قائد الثورة الاسلامية، تولّى حجة الاسلام والمسلمين السيد حسن الخميني مسؤولية ادارة مؤسسة تنظيم ونشر تراث الامام الخميني ومسؤولية سدانة مرقد الامام الخميني.
وفيما يلي نص الحكم الذي اصدره  قائد الثورة الاسلامية الامام السيد علي الخامنئي ردا على رسالة للسيد حسن الخميني بشأن تنفيذ وصية المرحوم السيد احمد الخميني:
بسم الله الرحمن الرحمن
مع طلب المغفرة والرحمة لوالدكم الكريم ولأخينا العزيز المرحوم حجة الاسلام والمسلمين السيد احمد طاب ثراه، أنفذ الوصية المذكورة، سائلين الباري تعالى التوفيق لكم والسلام عليكم
علي الخامنئي
21/ ذو العقدة / 1415

قسم الشؤون الدولية

نظرا للاهمية التي يحظى بها الجانب الدولي في المناسبات المحلية والعالمية، وفي اطار شمولية الافكار السامية لسماحة الامام الخميني، فان قسم الشؤون الدولية بالمؤسسة، وعلى ضوء الاهداف والسياسات العريضة لمؤسسة تنظيم ونشر تراث الامام الخميني، يأخذ على عاتقه نشر واشاعة وترويج القيم والتطلعات السامية لسماحة الامام في خارج البلاد وفي الابعاد الدولية المختلفة.
ومن اهم الاهداف التي ينشدها القسم الدولي:
1-التعريف بالجوانب المختلفة (الفكرية والسياسية والعلمية) لسماحة الامام للمخاطبين والمهتمين بشؤون  الامام الخميني من غير الايرانيين في ايران وخارجها.
2-بيان قيم وملاحم الثورة الاسلامية والمحافظة على الانجازات التي حققتها الثورة الاسلامية على المستوى الدولي.
3-ترجمة مؤلفات الامام الخميني(قدس سره) الى اللغات العالمية المختلفة وفق حاجات ونوع وماهية كل نتاج.
4-السعي لتحديد ومعرفة وجمع كافة الكتب والمجلات او المقالات التي كتبت حول الامام الخميني والثورة الاسلامية في جميع انحاء العالم.
5-اقامة اتصالات وعلاقات مع المراكز الثقافية في خارج البلاد، وتلبية حاجة الكتّاب والراغبين في اقتناء مؤلفات الامام في مختلف انحاء العالم.
6-اجراء التحقيقات والبحوث والدراسات حول احتياجات دول العالم المختلفة وتنظيم وتدوين النتاجات والكتب والمقالات المتناسبة مع حاجة هذه البلدان.
7-اتخاذ  التدابير والخطوات والقيام بالتبليغات الرامية الى حماية افكار وسيرة الامام الخميني والاحياء المستمر لها باعتبارها مركز الثورة الاسلامية.
هذا  وقد تم لحد الان ترجمة اكثر من 40 عنوان من آثار مؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية الامام الخميني(قدس سره) الى مايزيد عن  20 لغة عالمية منها: العربية – الانجليزية – الفرنسية – الاسبانية – الاوردية – الروسية –التركية الاذرية – التركية الاسطنبولية – الالمانية – البوسنية – الصينية – الفيليبينية – الجورجية – الايطالية – اليابانية –البولندية– الهوسائية – السواحيلية – القرغيزية. 

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء